-قال الله - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77] .
عن أبي أمامة، مرفوعًا: (( من اقتطع حقَّ امرئٍ مسلم بيمينه، فقد أوجب اللهُ له النار، وحرَّم عليه الجنة ) )، فقال له رجل: يا رسول الله، وإن كان شيئًا يسيرًا، قال: (( وإن قضيبًا من أراكٍ ) ) [1] .
عن عبدالله بن أنيس، مرفوعًا: (( من أكبر الكبائر: الشرك بالله، واليمين الغَموس ) ) [2] .
عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( اليمين على نية المستحلِف ) ) [3] .
-قال المصنف: اليمين الغَموس: هي الكاذبة التي يُقطع بها مالُ مسلم بغير حق، وسميت غَموسًا لأنها تَغمس صاحبها في الإثم في الدنيا، وفي النار في الآخرة؛ اهـ.
الحلف بغير الله - تعالى: (ابن النحاس) .
عن ابن عمر، مرفوعًا: (( إن الله - تعالى - ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلفْ بالله، أو ليصمُت ) ) [4] .
عن ابن عمر، مرفوعًا: (( من حلف بغير الله فقد أشرك ) ) [5] .
عن بريدة، مرفوعًا: (( من حلف بالأمانة فليس منا ) ) [6] .
اعتياد الحلِف الكاذب في البيع: (الذهبي، ابن النحاس) .
عن أبي ذر، مرفوعًا: (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزارَه، والمنَّان، الذي لا يعطي شيئًا إلا مَنَّه، والمنفِّق سلعته بالحلِف الكاذب ) ) [7] .
(1) صحيح؛ رواه مسلم عن أبي أمامة الحارثي، مشكاة (2/ 3760) ، صحيح الجامع (6052) ، وقال الشيخ: رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه.
(2) صحيح؛ رواه الطبراني في الكبير، عن عبدالله بن أنيس، صحيح الجامع (5876) ، كما رواه الترمذي وابن حبان والحاكم والبخاري والطبراني عن ابن عمرو، تخريج الترغيب (3/ 46) كما قال الشيخ.
(3) صحيح؛ رواه مسلم (5/ 78) ، وابن ماجه، صحيح الجامع (8155) عن أبي هريرة.
(4) صحيح؛ من حديث ابن عمر، بغير زيادة: (( فمن كان حالفًا فليحلف بالله، وإلا فليصمت ) )، فهي من حديث عمر بن الخطاب، وقد أخرجهما مالك وأحمد والشيخان والأربعة، صحيح الجامع (1918، 1919) .
(5) صحيح؛ رواه أحمد والترمذي والحاكم عن ابن عمر، صحيح الجامع (6180) ، إرواء (2627) ، الصحيحة (2042) .
(6) صحيح؛ رواه أبو داود عن بريدة، صحيح الجامع (6179) ، الصحيحة (94) .
(7) صحيح؛ رواه أحمد ومسلم والأربعة عن أبي ذر، صحيح الجامع (3062) ، إرواء (892) ، كما رواه الشيخان عن أبي هريرة بلفظ: (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم: رجل حلَف على سلعته لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل ... ) )الحديث صحيح الجامع (3061) .
-المنفِّق: المروِّج.