عقوق الوالدين: (الذهبي, الرافعي, النووي, ابن الرفعة) .
-قال الله - تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23] .
-عن أنس, مرفوعًا: (( أكبر الكبائر: الإشراك بالله, وقتل النفس, وعقوق الوالدين, وشهادة الزور ) ) [1] .
الغدر ونقض العهد: (الذهبي, ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [الأعراف: 102] .
-عن عبدالله بن عمرو بن العاص، مرفوعًا: (( أربعٌ من كن فيه، كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خَصلة منهن، كانت فيه خَصلة من النفاق حتى يدعَها: إذا حدَّث كذَب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) ) [2] .
-عن عائشة، مرفوعًا: (( ذمَّة المسلمين واحدة، فإن جارت عليهم جائرةٌ فلا تُخفروها، فإن لكل غادرٍ لواءً يعرف به يوم القيامة ) ) [3] .
-عن عمرو بن الحمق، مرفوعًا: (( من أمَّن رجلًا على دمِه، فقتله، فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرًا ) ) [4] .
غش الحكام لرعيتهم: (الذهبي، ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22، 23] .
(1) (( صحيح؛ رواه البخاري, عن أنس، صحيح الجامع(1206) .
(2) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان والثلاثة من حديث عبدالله بن عمرو، صحيح الجامع(903) ، كما رواه الشيخان من حديث عبدالله بن عمر، صحيح الجامع (902) .
(3) (( صحيح؛ رواه الحاكم، عن عائشة، صحيح الجامع(3429) ، الضعيفة (3622) .
-فإن جارت عليهم جائرة: أي إن أجار واحدٌ من المسلمين - وإن كان عبدًا أو ضعيفًا أو أنثى - كافرًا؛ أي أعطاه ذمتَه وعهده بالأمان، فلا تُخفروها؛ أي: فلا تنقضوا عهده؛ فإن الناقض غادر؛ (فيض القدير) .
(4) (( صحيح؛ رواه البخاري في التاريخ، وكذا النسائي، عن عمرو بن الحمق، صحيح الجامع(6079) ، الصحيحة (440) .