فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 242

عن معقل بن يسار، مرفوعًا: (( ما من عبد يسترعيه الله - عز وجل - رعية، يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته، إلا حرم اللهُ عليه الجنة ) ) [1] .

غصب المال: (الذهبي، الرافعي، النووي، ابن الرفعة) .

-قال الله - تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29] .

-عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا: (( من قُتل دون ماله مظلومًا، فله الجنة ) ) [2] .

-عن عائشة، مرفوعًا: (( من ظَلم قِيد شبرٍ من الأرض، طُوِّقه من سبع أرضين ) ) [3] .

-عن أبي ذر، مرفوعًا: (( قال الله - تعالى: [يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا ... ] ) ) [4] .

-عن أنس، مرفوعًا: (( اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرًا؛ فإنه ليس دونها حجاب ) ) [5] .

-قال ابن النحاس: وشرط بعض العلماء أن يكون ربع دينار [6] ، فصاعدًا، وإلا فهي صغيرة.

-قال: والغصْب نوع من الظلم، والله لا يحب الظالمين.

غصب الأرض: (الذهبي، ابن النحاس) .

-عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا: (( من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه، خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين ) ) [7] .

-عن يعلى بن مرة، مرفوعًا: (( أيما رجل ظلم شِبرًا من الأرض، كلَّفه الله - تعالى - أن يحفره حتى آخر سبع أرضين، ثم يطوقه يوم القيامة، حتى يُقضَى بين الناس ) ) [8] .

(1) (( صحيح؛ رواه الشيخان، عن معقل بن يسار، صحيح الجامع(5716) .

-يسترعيه رعيةً: يوليه أمرَهم، ويجعله راعيًا لهم.

(2) (( صحيح؛ رواه النسائي، عن ابن عمرو، صحيح الجامع(6422) ، أحكام الجنائز (41) .

(3) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان، عن عائشة، وعن سعيد بن زيد، صحيح الجامع(6361) .

-طوِّقه: أي جُعل كالطوق في عنقه، أو بمعنى كلِّف به.

(4) (( صحيح؛ وهو طرف من حديث قدسي رواه مسلم(8/ 17) ، عن أبي ذر، صحيح الجامع (4321) ، وقال الشيخ: رواه أحمد (5/ 160، 154، 170) .

(5) (( حسن؛ رواه أحمد وأبو يعلى والضياء، عن أنس، صحيح الجامع(118) ، الصحيحة (766) .

(6) (( قلت: وهذا الشرط قياسًا على ما جاء في حد السارق من حديث عائشة مرفوعًا: (( لا تُقطع يدُ السارق إلا في ربع دينار فصاعدًا ) )؛ رواه مسلم.

(7) (( صحيح؛ رواه البخاري، عن ابن عمر، صحيح الجامع(5959) .

(8) (( صحيح؛ رواه الطبراني، عن يعلى بن مرة، صحيح الجامع(2719) ، مشكاة (2960) ، الصحيحة (240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت