-عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( رغِم أنف رجل ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ علي ) ) [1] .
-عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من ذُكِرتُ عنده فخطِئ الصلاة علي، خطِئ طريق الجنة ) ) [2] .
-عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من ذكرتُ عنده فليصلِّ علي؛ فإنه من صلى عليَّ مرة صلى اللهُ عليه عشرًا ) ) [3] .
-عن الحسين، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( البخيل من ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ علي ) ) [4] .
قال المصنف: وقد أوجب قومٌ الصلاةَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما ذُكر.
قال القرطبي في تفسيره: وهو الاحتياط؛ اهـ، وقال: وقد عد قومٌ ترْك الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - كلما ذكر، من الكبائر، وليس ببعيد؛ فإن الوعيد على ذلك شديد، ومِن شرف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتأكيد حقه على الأمة ما هو أعظم من ذلك.
-قال الله - تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31] .
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 7] .
-عن عقبة بن عامر، قال: ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصليَ فيهن، وأن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغةً حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس، وحين تَضيَّف الشمس للغروب [5] .
(1) صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه الترمذي، والحاكم، وتمامه: (( ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكِبَر فلم يُدخلاه الجنة ) )، قاله الشيخ في صحيح الجامع (3504) .
-رغِم: يعني: لصق بالتراب، والرغام التراب، ومعناه: ذلَّ وهان.
(2) صحيح؛ رواه الطبراني في الكبير عن الحسين، كما رواه ابن ماجه عن ابن عباس، صحيح الجامع (6221) .
(3) صحيح؛ عن أنس رواه الترمذي، صححه الشيخ في صحيح الجامع (6222) .
(4) صحيح؛ عن الحسين، رواه أحمد، والترمذي والنسائي، وابن حبان والحاكم، صححه الشيخ في صحيح الجامع (2875) .
(5) صحيح؛ عن عقبة بن عامر، رواه مسلم (2/ 208) ، مشكاة (1040) .
-تَضيَّف: أي تميل، وكذلك تزول، ولكن الزوال مخصوص بالظهيرة.