فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 242

-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزلُّ بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ) ) [1] .

-عن عقبة بن عامر، مرفوعًا: (( امْلِك عليك لسانَك، وليسعْك بيتُك، وابْكِ على خطيئتك ) ) [2] .

قال المصنف: قال الغزالي:

وهو الكلام في المعاصي؛ كحكاية أحوال الناس، ومجالس الخمر، ومقامات الفسَّاق، وتنعُّم الأغنياء، وتجبُّر الملوك، ومراتبهم المذمومة، وأحوالهم المكروهة، فإن ذلك لا يحلُّ الخوض فيه وهو حرام، قال: ويدخل فيه أيضًا الخوض في حكايات البدع والمذاهب الفاسدة، وحكاية ما جرى من قتل الصحابة على وجه يوهم بالطعن في بعضهم، وذلك باطل، والحديث فيه خوض في باطل؛ اهـ.

-عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(( لا يَسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق [3] [4] .

عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من أدركه الأذان في المسجد ثم خرج، لم يخرج لحاجة، وهو لا يريد الرَّجعة، فهو منافق ) ) [5] .

-عن سعيد بن المسيب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يخرج من المسجد أحدٌ بعد النداء إلا منافق، إلا أحد أخرجته حاجة، وهو يريد الرجوع ) ) [6] .

(1) (( صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه أحمد والشيخان، صحيح الجامع(1674) ، الصحيحة (540) .

(2) (( صحيح؛ عن عقبة بن عامر، رواه الترمذي، صححه الشيخ في صحيح الجامع(1388) ، الصحيحة (890) .

(3) قال الشيخ تعليقًا: يعني فعل المنافق؛ إذ المؤمن حقًّا ليس من شأنه ذلك؛ فالنفاق هنا عملي وليس قلبيًّا، فتنبه فإنه هام؛ اهـ.

(4) (( صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه الطبراني في الأوسط، ورواته محتج بهم في الصحيح؛ قال الشيخ في صحيح الترغيب والترهيب(1/ 107/258) ،4 - (الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر) .

(5) (( صحيح؛ عن عثمان بن عفان، رواه ابن ماجه، كما قال الشيخ في صحيح الترغيب(1/ 107/259) ، وكذلك في صحيح ابن ماجه (1/ 600) ، وفي الصحيحة (2518) .

(6) (( صحيح مرسل عن سعيد بن المسيب؛ رواه أبو داود في مراسليه، كما قال الشيخ في صحيح الترغيب(1/ 107/260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت