-عن ابن عمر، مرفوعًا: (( أعطُوا الأجيرَ أجره قبل أن يجفَّ عرَقُه ) ) [1] .
الوقيعة في أهل العلم والقرآن: (الرافعي، النووي، ابن الرفعة) .
-هم ورثة الأنبياء، وهم أولياء الله، إن كانوا من أهل التقوى، ومن أهل العمل بما علموا.
-عن أبي هريرة، مرفوعًا: إن الله - تعالى - قال: (( مَنْ عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب ... ) ) [2] .
تولية الإمام أو القاضي مَنْ لا يصلح؛ محاباة، وتركه من هو أهلٌ للولاية: (الذهبي، ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] .
-عن ابن عباس، مرفوعًا: (( من استعمل رجلًا من عصابة، وفيهم مَن هو أرضى لله منه، فقد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين ) ) [3] .
-عن عائشة، مرفوعًا: (( من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه اللهُ مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، وكَله الله إلى الناس ) ) [4] .
(1) (( صحيح؛ رواه ابن ماجه، عن ابن عمر، وأبو يعلى عن أبي هريرة، والطبراني في الأوسط، عن جابر، والحكيم بن أنس، المشكاة(2987) ، صحيح الجامع (1066) ، الإرواء (1493) .
(2) (( صحيح؛ رواه البخاري، عن أبي هريرة، صحيح الجامع(1778) ، الصحيحة (1640) .
-آذن يُؤذِن إيذانًا: وهو الإعلام بالشيء، والصلاة مخصوصة بالأذان والتأذين.
(3) (( ضعيف؛ أخرجه الحاكم، عن ابن عباس، ضعيف الجامع(5409) .
(4) (( صحيح؛ رواه الترمذي عن عائشة، صحيح الجامع(6073) ، الصحيحة (2311) .
-مؤنة الناس: حاجته إليهم، وما يلزمه منهم.