-عن جابر مرفوعًا: (( اتقوا الظلم؛ فإن الظلمَ ظلماتٌ يوم القيامة, واتقوا الشحَّ؛ فإن الشحَّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم ) ) [1] .
-عن أبي هريرة, مرفوعًا (( .... , ولا يجتمع الشحُّ والإيمان في قلب عبد أبدًا ) ) [2] .
-عن أبي هريرة, مرفوعًا: (( شرُّ ما في رجل شحٌّ هالع, وجبن خالع ) ) [3] .
-عن الحسين بن علي, مرفوعًا: (( البخيلُ من ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ ) ) [4] .
-عن أبي هريرة, مرفوعًا: (( قال الله - عز وجل: أَنفقْ أُنفِقْ عليك ) ) [5] .
-قال المصنف: والشحُّ هو أشد البخل, وقيل: الشح: هو الحرص على ما ليس عندك, والبخل بما عندك، وقيل: البخل بالمال خاصة، والشحُّ بالمال والمعروف؛ اهـ.
شرب الخمر ولو قطرة واحدة: (الذهبي, الرافعي, النووي, ابن الرفعة, إجماع) .
-قال الله - تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] .
-عن ابن عمر مرفوعًا: (( كل مسكِر خمرٌ, وكل خمر حرام ) ) [6] .
-عن جابر, مرفوعًا: (( كل مسكر حرام, إن على الله عهدًا لمن يشرب المسكرَ, أن يسقيه من طينة الخبال ) )قالوا: يا رسول الله، وما الخبال؟ قال: (( عرَق أهل النار, أو عُصارة أهل النار ) ) [7] .
-عن أبي مالك الأشعري, مرفوعًا: (( ليشربَنَّ أناسٌ من أمتي الخمر يسمُّونها بغير اسمها ) ) [8] .
(1) (( صحيح؛ رواه أحمد والبخاري في الأدب، ومسلم عن جابر، صحيح الجامع(101) الصحيحة (856) .
(2) (( صحيح؛ رواه النسائي والحاكم عن أبي هريرة، ولفظه: (( لا يجتمع غبارٌ في سبيل الله ودُخان جهنَّم في جوف عبد أبدًا، ولا يجتمع ... ) )الحديث، صحيح الجامع (7592) مشكاة (3828) .
(3) (( صحيح؛ رواه البخاري في التاريخ، وأبو داود, عن أبي هريرة، صحيح الجامع(3703) الصحيحة (560) .
(4) (( صحيح؛ رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم, عن الحسين، صحيح الجامع(2875) تخريج المشكاة (933) .
(5) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان عن أبي هريرة، صحيح الجامع(4293) .
(6) (( صحيح؛ رواه مسلم عن ابن عمر(6/ 101) .
(7) (( صحيح؛ رواه مسلم(6/ 100) عن جابر، مشكاة (2/ 3639) .
(8) (( صحيح؛ رواه أحمد وأبو داود عن أبي مالك الأشعري، صحيح الجامع(5429) الصحيحة (90, 91, 414) .