قال تعالى (أيحسب أن ماله أخلدا) [1] و مع ذلك يظل المال مال وزينة ودنيا لتكون الباقيات الصالحات ممثلة في الجانب الروحي كما أشارت الآية هي الأهم.
[3] القوة البشرية:-
وهي ممثلة في تأهيل أكبر كمية من القيادات لمرحلة التمكين ولن يتأتى ذلك إلا بنشر ثقافة التمكين هدف هذا الجزء من البحث والتي يتم فيها التركيز على أساس الجمع بين الكتلة البشرية والكتلة التكوينية حيث تشير الكتلة التكوينية إلى تكوين الفئات والمؤسسات الحكومية والمدنية بكل أنواعها أي مواعين الحكم كافة. أما الكتلة البشرية فهي مجموعة البشر الذين يعملون في هذه المواعين للمساهمة في الإعمار والتمكين.
[4] الإشهار أو الإعلام:-
وهي هامة لتمليك حقائق مرحلة التمكين للآخرين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين فلكلٍ لغته الإعلامية مع العلم هنا بأن شعار الإعلام هو (أظهروا الحق فإنه يبطل الباطل) .
العلاقة بين ظاهر وباطن التمكين وظاهر وباطن الإسلام
حقيقة الصراع بين الحق والباطل:
الصراع بين الحق والباطل مستمر منذ قديم الزمان إلى يومنا هذا ولكن الاستمرار الموجود حاليًا هو إستمرار للصراع الخاص بظاهر الإسلام أو ظاهر الوجود الإسلامي حيث ينقسم الصراع هنا إلى:
1.إسلام الظاهر أو ظاهر الإسلام.
2.إسلام الباطن أو باطن الإسلام.
1)إسلام الظاهر أو ظاهر الإسلام:
مقصود به وجود التطبيق الإسلامي على الأرض داخل الدولة المعينة أو مجموع دول العالم الإسلامي ويمكن معرفة ذلك وقياسه من خلال التقييم التحليلي لمظاهر التطبيق الإسلامي على الشارع المسلم أي الجانب الشعبي وليس الرسمي.
2)إسلام الباطن أو باطن الإسلام:
مقصود به ليس فقط التطبيق الإسلامي على الشارع المسلم أو الشعبي داخل الدولة أو مجموع الدول الإسلامية بل سيطرة سلطان لا إله إلا الله على أهل الباطل ولن يكون ذلك إلا بوصول قادة المسلمين إلى السلطة أو الحكم وعندها أيضًا سيجدون الصراع مستمر على الوجود الإسلامي التطبيقي الشعبي الموجود داخل البلد المعين أو مجموع دول العالم الإسلامي فيتم تحويل هذا الصراع إلى صراع سلطة أو سلطان لا إله
(1) الهمزة 3