من وليٍ ولا نصير) [1] وملتهم تريد عدم الفصل بين المسلمين وغير المسلمين في الدساتير أو على مستوى الدول وهم لا يفهمون نظرة الإسلام لكلٍ وكذلك هم يريدون الفصل بين الدين والدولة لأن دمج الدين والدولة يؤدي إلى التمكين وهم لا يريدون التمكين لأنه النصر للإسلام ولا يحبون الخير للمسلمين قال تعالى 0 (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلًا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون) [2] وقال تعالى في نفس السورة (لا يرقبون في مؤمنٍ إلًا ولا ذمة وأولائك هم المعتدون) [3] وقال تعالى (إن تصبك حسنةّ تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولون وهم فرحون) [4] وقال تعالى (إن تمسسكم حسنةّ تسؤهم وإن تصبكم سيئةّ يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط) [5] وهم يحبون أن يكفر المسلمون كما كفروا قال تعالى (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوها منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليًا ولا نصيرا) [6] وغيرها من الأهواء على مستوى الدولة التي يريدونها وليست الأهواء على مستوى الفرد فهم لا تهمهم الأهواء على مستوى الفرد بل ولا يهمهم الدين على مستوى الفرد أما على مستوى الدولة فهو الممنوع وهذا هو هدف هذا البحث من توضيحه من ضرورة الفصل بين فقه الدولة وفقه الفرد وبالتالي تترك هذه الدول الأقل إيمانًا لتفعل ما تشاء في هذا الجانب بشرط إن لا تخترق الدستور الإسلامي العام الموحد للمسلمين و إلا خرجت من إجماع المسلمين وغيرها الكثير من التدرجات لمثل هذه الدول الأقل إيمانًا.
وهذا على سبيل المثال لا الحصر فقد تكون هناك حالات لم يتم ذكرها وتتوقف على الظروف الآنية والمستقبلية لخطط التمكين
الدعوة على مستوى الدول الإسلامية موحدة:
(1) - البقرة 120
(2) -التوبة 8
(3) -التوبة 10
(4) - التوبة 50
(5) - آل عمران 120
(6) -النساء 89