3 -كل أعمال البر والخير قال تعالى (من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن لنحيينه حياةً طيُبة ولنجزيُنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) [1]
4 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قولًا وفعلًا وتقبلًا من الآخرين قال تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرًا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) [2]
5 -إظهار الحق من الفرد وحتى الدولة والأمة لأنه سيكون عكس إظهار الباطل أو ما أسماه القرآن بالجهر بالسؤ قال تعالى (لا يحب الله الجهر بالسؤ إلا من ظلم وكان الله سميعًا عليما) [3]
وفي النهاية يجب على المؤمن أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه قولًا وفعلًا لسهولة إنفاذ هذا الحب في صورة صادر يحبه الله ورسوله
ملاحظة هامة:-
عندما يتعر العبد لأمر ديني أو آخروي يصل عن طريق الآخرين أو ما يعرف بالوارد فإن ذا الأمر الديني بصورة عامة ينقسم أو يصل إلى العبد المستقبل في صورتين أو نوعن ما:-
أ إما أن يستقبل أو يستجيب للأمر الديني في القلب في غرفة المعرفة القلبية مع ملاحظة الفرق بين الاستقبال والاستجابة فالاستقبال يعني فتح باب غرفة المعرفة القلبية للفهم الديني ولكن قد لا يعني بعد الاستجابة والتي من مميزاتها الهامة تقبُل هذا الفهم والرضا به أي رضا الذات بالفطرة الدينية داخل القلب لأن هذه الغرفة أي غرفة المعرفة القلبية للفهم الديني هي غرفة تحتوي أصلًا على الفهم الصحيح للدين أي الفطرة داخل القلب والموجودة عند كل البشر فقط يختلفون في من أغلقها ومن قام بفتحها بالإيمان وقام بتوسيع صدره بهذا الدين وقد صفا قلبه من الران وبالتالي بعد أن تفتح هذه الغرفة تبدأ مرحلة الاستجابة والتي تتدرج هي أيضًا حسب الإيمان بحيث كلما زاد الإيمان زادت الاستجابة قال تعالى (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين) [4]
(1) - آالنحل 97
(2) - آل عمران 110
(3) - النساء 148