والنهي لأن العذاب وقع شمل كلا الطرفين كما جاء في الحديث (عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أما يبعث عليكم عقابًا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم) .
المتابعة لمجريات الثواب عن طريق الآتي:-
أ) متابعة المحاكم والحكم بالعقاب داخل حدود الشرع وتوضع لها لجنة خاصة بها.
ب) متابعة الحكم الخاص بالحدود مثل حد السرقة وغيرها ويخصص لها أفرد بعينهم لمتابعتها دون متابعة غيرها حتى يتفرغوا لها تفرغًا كاملًا لأهميتها.
ج) متابعة أنواع العقاب الأقل درجة من النقاط السابقة عبر الوزارات، أماكن العمل الشارع العام حتى داخل المنازل كل حسب درجته وموقعه بالناسبة للشرع وتوضع أيضًا لجنة خاصة بها.
د) متابعة الجزاء بالثواب لكل من يقوم بعمل الخير ولو كان صاحبة الذي قام به صغيرًا وتحديد أنواع الثواب حسب نوع العمل ودرجته وموقعه، ومن حيث المعني فإن الرقابة أهم من الحسبة لأن هناك رقابة السماء علي الأرض وما فيها وهذا وحده يكفي لمعرفة أن الرقابة أهم من الحسبة وقد فضل الدكتور خالد سر الختم في بحثه القيم بعنوان (الإدارة في الإسلام) فصل أنواع الرقابة في الإسلام كما يلي:
أنواع الرقابة في الإسلام:
1/ الرقابة في الإسلام:
تبدأ أولًا بالله تبارك وتعالي لأنه وصف نفسه بالرقيب ولا رقيب عليه قال تعالي: {ولا يسأل عما يفعل وهو يسألون} وقال تعالي: {إن الله لا يغفر أن يشرك به شيئًا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} وهي رقابة الله علي الناس والخلق أجمعين.
2/ رقابة الرسل كمبشرين ومنذرين:
وهي في الترتيب الثاني والذي تنتظم به العلائق وتنفتح به السبل والمنهج الرباني للبشر بواسطة المصطفين من الرسل الذين هم ممن تكون معهم البشري أو الإنذار في حدود قدرات وسعة المبشرين فالرسل هداة ومبشرين ومنذرين من الانجراف عن الطريق المستقيم شهداء علي الناس في حياتهم قال تعالي: {إن أوحينا إلي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ويحي وموسي وهارون وسليمان وآتينا داؤد زبورًا ورسلًا قد قصصناهم عليك ورسلًا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسي تكليما رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس علي حجة بعد الرسول وكان الله عزيزًا حكيمًا * أن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعمله والملائكة يشهدون وكفي بالله شهيدًا} .