فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1119

مقصود بها إيجاد هيكلة مؤسسية تنتظم داخلها كل عناصر سياسة الفكر أو التحكم أو كل ما سبق الحديث عنه داخل نقطة الفكر التابعة للتحكم أعلاه ثم يضاف إليها هيكلة الفرد التابعة لسياسة الفكر أو التحكم سابقًا لتكوين هيكلة جامعة لسياسة الفكر أو التحكم حسب المعادلة:

هيكلة سياسة الفكر التابعة للفرد + هيكلة سياسة الفكر التابعة للفكر = هيكلة سياسة الفكر الكلية

ثم الجمع بين هيكلة الفكر السياسي التأصيلي وهيكلة سياسة الفكر التأصيلية للحصول على هيكلة الفكر الإسلامي حسب المعادلة:

هيكلة الفكر السياسي التأصيلي + هيكلة سياسة الفكر التأصيلي = هيكلة الفكر الإسلامي

وما كل ذلك إلا لضمان أن لا يكون المجهود الذي يبذل فكريًا حبرا على ورق أو اتباع لهوى فالنظام والمؤسسية لكل صغيرة وكبيرة تكسب عناصر التحكم الواردة في هذا البحث صفة القوة والنظام وتعرض محتويات سياسة الفكر للمراجعة التصحيحية والتقويمية والتعديلية حسب تطور العصر ومقتضى الحال كما تتيح الفرصة للباحث والمفكر والعالم والطلب على السواء الدخول إلى سياسة الفكر التحكمية عبر بوابة النظام العلمي الحديث وهذا ما ذكرناه سايقًا حول هيكلة سياسة الفكر الجامعة لدمجها مع هيكلة الفكر السياسي للحصول على هيكلة الفكر الإسلامي الجامع حسب المعادلة السابقة

القواعد الخاصة بتطبيق الفكر:

وهذه هي التي تنقلنا من الجانب النظري إلى الجانب العملي فكريًا بمعنى إن الجانب العملي لا يعنى العمل مباشرة دون فكر بل يعني العمل من منطلق خطوات فكرية عملية تمامًا كما يحدث لأي تجربة كيميائية في المعمل والتي تخضع لخطوات عمل ثم تطبيق لهذه الخطوات وعليه فإن تطبيق الفكر يدخل في هذا المعنى ولكن في صورة تأصيلية كما يلي:

الأصل في الإسلام هو إيراد لفظ (العمل) وليس لفظ (التطبيق) قال تعالى - (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) [1] والعمل في الإسلام يبدأ من القلب حبث الفعل والمعرفة وليس العمل والعلم كما جاء في الحديث - (الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل

(1) التوبة 94

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت