فهرس الكتاب
الثابت والإجتهادي منه فيكون النقد إذا وجد نقد مبني على علم وفهم وبينة أمام الجميع فيخفف هذا جانب كبير من الخلافات الفكرية في الساحة (راجع بحث النزاعات الحزبية رؤية تأصيلية
الآليات لتنفيذ المهام لجسم البناء التشريعي الإسلامي:
1 -الآلية الأولى:
وضع استرتيجية فكرية شاملة لفكر المبادرة مع العمل على نشر ثقافة العمل الإستراتيجي بين شرائح المجتمع المختلفة على أن تراعي هذه الإسترتيجية الفكرية التدرج الآتي:
أ - الجانب الإنساني البشري:
وهويجمع كل الإنسانية بمختلف دياناتهم في الدولة الإسلامية
ب- الجانب الإسلامي التوحيدي:
وهو ما يجمع المسلمين بالعاصم الفكري البشري الموحد والموحد لله وبالله
ج- الجانب الإيماني التأصيلي:
وهو جانب إيماني لأنه يأتي بعد الجانب الإسلامي التوحيدي أعلاه بل ويخرج منه فهناك علماء ربانيين يستطيعوا تنفيذ مهام الجانب التأصيلي من خلال ما خصهم به الله من فهم تأصيلي للأمور والعلوم وربط العصر بالأصل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا خاصة في هذا العصر الذي اختلط في الأمر وتوسع وتعقد وخاصة في مجال الحكم والفكر الإسلامي أو الفكر الإسلامي الحاكم الذي يضم كل العلوم الشرعية والكونية على السواء للحكم بها وهو ما يقوم به العلماء المسلمين من مجهود فكري لأسلمة وتأصيل الفكر بمختلف تخصصاته تحت قيادة علماء التأصيل السياسي باعتبار أن الفكر الإسلامي الحاكم هو المنتج الفكري من تأصيل كل العلوم للحكم بها أو نطبيقها كفكر حاكم في إدارة الدولة والحكم كما تم شرحه في بحث الفكر الإسلامي الحاكم والسياسات الفكرية وعليه يمكن للمهتمين بالتأصيل الإنتظامداحل جسم مؤسسييكفل لهم قيادة هذا الدورعلى أن يكون قومي المنشأ لا يخص حزب معين أو تيار معين حتى يستطيع الكل بذلالجهد اللازم لبناء عذا الصرح الفكري التأصيلي الهام لنا وللأجيال القادمة وللعالم أجمع (يوجد تصور لقيام هذا الصرح التأصيلي باسم جمعية تأصيل العلوم السياسية مرفق مع المبادرة لارتباطه بها والعلوم السياسية هنا كقائد لبقية العلوم كفكر سياسي حاكم شامل لكل العلوم كما تم شرحه في بحث السياسات الفكرية)
2 -الآلية الثانية:
وضع العمل الفكري للجسم داخل هياكل مؤسسية فينتظموا جميعًا داخل هذه الهياكل المؤسسية بعد رسم خارطة لتوزيعها حسب التخصصات - الجغرافية - إلخ من أنواع التنظيم مع العمل على نشر مفهوم المؤسسية والعمل المؤسسي بين شرائح المجتمع (راجع بحث السياسات الفكرية وهو مرفق مع هذه المبادرة لارتباطه بها)