فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1119

الحديث (عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) [1] .

2.إما أن تسيطر النفس الأمارة بالسوء على النفس اللوامة فيسود القلب حتى يغلق كما جاء في الحديث (3) بمعني أن ينغلق القلب وبداخله النفس المطمئنة فلا تستطيع الأشعة المنبعثة من النفس المطمئنة من النفاذ وهذكا يكون صاحب القلب الذى يتبع هواه قال تعالي: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [2] وإذا ختم القلب فهذا يعني إنه أغلق ولن تستطيع هذه الأشعة من الوصول، فقط يكون هناك تدرج في القوة والضعف بحسب التقلب الديني للعبد قال تعالي: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [3] .

(1) ورد هذا الحديث في البحث في ص 62.

(2) سورة البقرة - الآية 7.

(3) سورة الأنعام - الآية 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت