لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ [1] وقد سبق شرح هذه الآيات [2]
3 -الوجل القلبي والقشعريرة عند سماع ذكر الله قال تعالى {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [3] وقال تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [4] وهنا نضيف أن كل هذه التفاعلات الداخلية من وجل وقشعريرة هي نتاج طبيعي للخروج الوظيفي للعصب
4 -الاستغفار مطلقًا حدث ذنب أم لم يحدث وهذا واضح في الدين وقد سبق أيضًا الحديث عنه [5] قال تعالى {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [6] فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [7]
4 -الطمأنينة قال تعالى {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [8] وأيضًا نضيف هنا معنى القلوب الواردة في هذه الآية وفي هذا البحث أي جهازي الدم والأعصاب باعتبار أن نور الإيمان في القلب يعم الجسد كله كما ورد سابقًا في تفسيرالآية {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [9] وغيرها كثير من خصال الصالحين وصفاتهم كنتاج طبيعي لما يحدث داخل أجهزتهم العصبية
(1) سورة الأنعام آية: (125) .
(2) ورد هذا الشرح ص 64 من هذا البحث
(3) سورة الحج آية: (35) .
(4) سورة الذمر آية: (23) .
(5) ورد هذا الشرح ص 73 من هذا البحث
(6) سورة آل عمران آية: (135) .
(7) سورة الأعراف آية: (201) .
(8) سورة الرعد آية: (28) .
(9) سورة النور آية: (35) .