6 -والدموية وتحديدا الخروج الوظيفي للعصب والدخول الوظيفي للدم. إذن
ومواصلة للآلية فإن الخروج الوظيفي للعصب بهذا الشكل عبارة عن ترجمة مايحدث في القلب من استجابة للفطرة وأصبح يحل محل الخروج الوظيفي للدم الذي كان يجب أن يكون بعد الدخول الوظيفي للدم أعلاه ولكن قام بهذا الدور العصب ليخلق الربط بين الجهاز العصبي والدموي أو الصلة بين الدم والأعصاب أو مايعرف باسم حبل الوريد والعكس صحيح ليس هناك وجود للدخول الوظيفي للعصب لأن الدخول الوظيفي للعصب معناه دخول الفطرة التي تمت الاستجابة لها من قبل العبد وهذا الدور قام به الدخول الوظيفي للدم وأيضًا لخلق الصلة بين الدم والأعصاب ونتيجة لسيطرة الدم على الجهاز العصبي بل وكل الأجهزة تجد مهمة الدخول الوظيفي للدم موحدة عند كل البشر باختلاف درجاتهم وأديانهم ومتابعة للآلية السابقة فإن الخروج الوظيفي للعصب يتحرك ضمن مايعرف بالصادر إلي مركز الجهاز العصبي أي أن الصادر في حالة الاستجابة للفطرة لايكون عبارة عن نقل إشارات حسية فقط بل يكون معها الاستجابة للفطرة في آن واحد فيرجع الوارد بعد وصول الصادر إلي المخ وإبلاغه بالأمر لبقوم بمهمته العصبية العادية ويكون بهذا قد وصلته المعلومات من الصادر وهي مرتبة وثم تنظيمها والتحكم فيها وتفسيرها وحفظها في القلب أولًا ليصل كل هذا للمخ في صورة جاهزة ولكن تتم إعادة كل هذا مرة ثانية في صورة محسوسة يستطيع أهل الطب دراستها وبالتالي يرجع الوارد بأوامره المعتادة من المخ ومراكزة في صورة دخول تشريحي للعصب أي عصب يحمل عمل ديني مرض لله في طريقة للجوارح ليتم تنفيذ العمل وحرق الدم المؤكسد وخروج الدم غير المؤكسد في الوريد أي خروج تشريحي دموي لتبدأ الدورة من جديد بعمل آخر ونية أخرى وبنفس السرعة والقوة.
وهذه في حالة الاستجابة أما في حالة عدم الاستجابة للفطرة القويمة فلايكون هناك وجود لأي خروج وظيفي للعصب ولكن يظل الدخول الوظيفي للدم في الشريان إلي داخل الجوارح موجود لأنه ثابت كما قلنا عند كل البشر وهو عبارة عن دخول الفطرة إلي الجوارح معنويًا لمعرفة مدى استجابتها ولكن هنا وكما قلنا سابقًا لاتوجد استجابة وبالتالي يحل الخروج التشريحي للعصب (الصادر) محل الخروج الوظيفي للعصب (الصادر) أي أن الصادر هنا بدلًا من أن يحمل الفطرة القويمة إضافة إلي وظيفته كجهاز عصبي فسوف يحمل وظيفته كجهاز عصبي فقط وهذا معناه آلية العمل العصبي السابق الحديث عنها في دراسة