أستاذًا لمادة الحديث وفقه الحديث، وما كنت أعرف منه شيء من الجنوح إلى التكتل وما يسمى اليوم بالتنظيم وهو التحزب الذي لا يجوز في الإسلام، فربما غيّرته الأيام بعدنا إذا صح هذا التعبير كثيرًا أو قليلًا.
لكن مع هذا كله كتاباته لا تزال تدل على أنه لا يزال معنا على المنهج الذي نحن ندعو الناس دائمًا إليه وهو الكتاب والسنة وزيادة نخالف فيها جماهير الفرق الإسلامية الموجودة اليوم في الساحة، وهي وعلى منهج السلف الصالح، ولكن قد يخالفنا كثيرًا وأنا تكلمت بهذه الكلمة حول الموضوع في شريط ومرسل إليه، لكن هذا في الحقيقة لا يجوز أن نباعد بين أنفسنا وبين أفكارنا وبين أن نتعاون بعضنا مع بعض، فلذلك قلت لك بشيء من التفصيل آنفًا وخلاصة ذلك كن عبد الله المظلوم ولا تكن عبد الله الظالم مهما قالوا عنك فأنت تكون مخلصًا وتكون مجتهدًا في تقريب الحق إلى من تظن أنه ضل سواء السبيل وإن كان هو في الأصل معك، وهكذا ..
مداخلة: يا شيخ أنا أحب هنا أن أقول كلمة قصيرة، يعني أيضًا نحن من أشد الناس حرصًا، يعني صلاة الجمعة ما نصلي إلا عند الشيخ عبد الرحمن حقيقة، يعني الشيخ عبد الرحمن تقريره للعقيدة وللتوحيد وبيانه من واقع القرآن العزيز بصورة يا شيخ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ينفرد فيها بصورة عجيبة جدًا.
الشيخ: نعم الحمد لله.
مداخلة: ويحبب الناس في ذلك ويربيهم عليه، وكذلك من جهة استدلالاته ليس عنده شائبة تقليد مطلقًا، لكن كل المسألة يعني مجرد ..
الشيخ: هذا هو يا أخي ولذلك ..