الفرعية التي اختلف فيها العلماء والتي بعضها قد يكون أثرها في المجتمع إفسادًا أكثر بكثير من بعض المسائل التي هي تتعلق فقط في العقيدة.
ترى! من أنكر كبعض الأحزاب القائمة اليوم على الأرض الإسلامية .. أنكر عذاب القبر، ترى! هذا ضرره أكثر أم ذلك الرأي الفقهي الذي يقول: إن الفتاة المسلمة إذا بلغت سن الرشد فيجوز لها أن تزوج نفسها بنفسها دون إذن وليها خلافًا للحديث؟ أي الرأيين أشد إفسادًا في المجتمع؟ الأول الذي أنكر عذاب القبر أم هذا الذي أنكر شرط إذن الولي؟ لا شك أن هذا أكثر فسادًا، لكن هذا اسمه فروع وذاك أصول: {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} [النجم: 23] وبهذا القدر كفاية، والحمد لله رب العالمين.
مداخلة: جزاك الله خير.
(الهدى والنور / 635/ 23: 32: 00)
(الهدى والنور / 635/ 35: 40: 00)