كفارًا كالذين يقولون بوحدة الوجود مثلًا فهؤلاء لا تصح الصلاة خلفهم، لكن هؤلاء لا يقال إنهم مبتدعة، المبتدعة مثل الخوارج، مثل المعتزلة، مثل المرجئة، فهؤلاء أئمة الحديث كانوا يروون الأحاديث عنهم بشرط أن يكونوا صادقين فيما يروون وحافظين لرواياتهم، وما كفروهم ولا أخرجوهم عن دائرة الإسلام لكن أعطوهم ما يستحقون من الحكم ألا وهو خروجهم عن السنة؛ لذلك نحن لا نتحمس لتحذير الناس من الصلاة خلف المبتدعة، بل كثيرًا ما نُسأل صراحةً فلان الإمام يتوسل بالأولياء والصالحين، هل نصلي خلفه؟ أقول: نعم هل خرج بذلك عن دائرة (( ... انقطاع ... ) )
وبهذه الطريقة في اعتقادي يمكن تقريب وجوه النظر والاختلاف بين المسلمين، أما إذا حكمنا على من ابتدع بدعة أو بدعًا في الإسلام بأنهم خرجوا من الإسلام ازدادت شقة الخلاف بيننا وبين المسلمين وهذا بلا شك لا يجوز.
هذه وجهة نظرنا في الصلاة وراء المبتدعة، فما أدري إذا كان عندكم شيء من الملاحظات نسمعها ونستفيدها.
مداخلة: جزاك الله خيرًا يا شيخ.
الشيخ: وإياك.
مداخلة: لأنه حتى الموقف السابق أو القديم لك، وهو يصل الحمد لله، وكان الموقف يعني: حاد تجاههم وكان هذا الأمر أصبح أساسًا بتربية الشباب عندنا، أصبح أساسًا من الصعب أن ينفكون عنه.
الشيخ: كيف الموقف السابق ما هو؟