وحلقوا له لحيته، هذا منكر ولا سبيل للاعتراض عليهِ أبدًا, لعلي أجبتك.
السائل: نعم, عندي بنفس الموضوع يدعي ويزعم أنه يجاري أهل الباطل في سبيل الدعوة أو مصلحة الدعوة أو حتى يحقق اتصال معهم يجاريهم ويتقرب إليهم يقول إني أدعوهم, ومن هذا الكلام, فهل في هذا التأويل يعني كذلك يعني يجوز له ان يجاريهم هذه المجاراة؟
الشيخ: حاشا لله, هذا من قاعدة اليهود, الغاية تبرر الوسيلة ولا يجوز هذا في الإسلام كيف يكون داعية للإسلام وهو يخالف الإسلام.
علي حسن: شيخنا في شيء ما أدري لعل الإخوة في الجزائر على كثرة ما يتصلون بك قد ذكروا لك أو لم يذكروا أنه قد اصدر هناك قانون خاص يمنع لبس الثوب وإطلاق اللحية, وإعفاء اللحية, فهل ذكر لك أحد.
الشيخ: لا, كقانون, ما حدا ذكر لي بعد.
علي حسن: قالوا لي أنهم قبل يومين أو ثلاثة اتصلوا قالوا صدر قانون رسمي بهذا الشيء.
الشيخ: أعوذ بالله، أعوذ بالله, لا حول ولا قوة إلا بالله, هذا من آثار استعجال الأشياء قبل أوانها.
علي حسن: قد يبلغ المتأني بعض حاجتهُ, وقد يكون مع المستعجل الزللُ.
الشيخ: الله أكبر. إيه والله.
السائل: وشيخنا جزاه الله خير دائمًا يتصل به الجزائريون كان يكرر عليهم دائمًا دائمًا, القاعدة الفقهية المعروفة من تعجل شيئًا قبل أوانه, عوقب بحرمانه, يعني كثيرًا ما تكلم بها لكن سبحان الله.
(الهدى والنور / 580/ 39: 09: 00)
(الهدى والنور / 580/ 30: 13: 00)