يشبهون إلى حد كبير في أمر من الأمور أو في معظم الأمور جماعة التبليغ في جهة التي هي عدم وجود العلماء، جماعة التبليغ جماعة كثيرة جدًا هم يعدون أيضًا بالملايين أذا أردنا أن نقول عن جماعة التبليغ في العالم يعدون بالملايين فعلًا، لكن ما عندهم علماء لا يوجد عندهم علماء، الفرق بين إخواننا في الجزائر وبين جماعات التبليغ، أن إخواننا في الجزائر ملتزمون بالعمل بالكتاب والسنة وفيهم الدعاة، ولكن هؤلاء الدعاة الذي حركوا هذه الملايين ينقصهم العلم الذي ينبغي أن يكون فيه العلماء مثلما تفضل شيخنا وقال الأطباء الذين يقدمون لهؤلاء الدعاة يقدمون العلاج اللازم الذين يحملونه، عندما يخرجون لدعوة هؤلاء بالألوف أو الملايين الموجودة، في مسألة أخرى ينبغي أن تنتبهوا لها يا إخوان أنه أحيانًا يأتيكم من الخارج، تستضيفونهم عندكم وقد يغركم كلامه أو شكله أو صورته أو حديثه أو دعواه، لأنه كثير من الذين يأتون إلى الجزائر أو هنا ربما يدعون دعوى باطله ويلبسون أنفسهم ثيابًا ليست لهم على الإطلاق، ثياب لا تصلح لهم ولا يصلحون لها أبدًا، فهؤلاء الحقيقة ربما يدخلون بعض الأفكار لبعض الإخوان الموجودين في الجزائر، فيؤثرون فيهم تأثير مباشر ويتركون آثارًا يحدثون بها فيما بعد فتنة في داخل الصفوف في الإخوان هناك، ولذلك هؤلاء يحذرون أشد الحذر، ولا يلتفت لهم، والذي أرجوه طبعًا لو كان الأخ علي جزاه الله خير الأخ علي الحاج لو أنه عندما جاء إلى هنا، يعني مكث عندنا أيامًا وليالي نتشاور معه في بعض الموضوعات، لكان ربما يعني أخذ بعض الأشياء التي تفيد الدعوة هناك في الجزائر، يعني مثلًا خليني أقول لكم شيء: الأخ علي جاء إلى هنا وجلس مع بعض الناس الذين لا يمتون إلى الدعوة الإسلامية الصحيحة بصلة على الإطلاق ولا يعرفون من الكتاب والسنة إلا اسميهما فقط، أما العمل بالكتاب
والسنة فأمر هذا شيء بعيد عنهم، فربما لقي بعضهم، وهؤلاء يتحدثون عن موضوع الجهاد في وسط الجماهير الغفيرة ويدعونهم إلى الجهاد في سبيل الله إلى غير ذلك.