الأخ علي بالحاج نحن حريصون كل الحرص وبحبنا له في الله، وبرغبتنا أن يستقيم الأمر في الجزائر على نحو ما نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون، لو أنه التقى الشيخ وجلسنا معه بعض الوقت وتحدثنا، لكان ربما أفاد بعض الأشياء التي منعت أو حالت دون مجيئكم أنتم، يعني لا مؤاخذة، الذي أريد أن أقوله الآن مجيئكم كان ارتجالًا، لم يكن مؤسسًا على أساس من النظر الدقيق؛ لأن النظر الدقيق يقتضي أن نعرف الأحوال التي حملتنا أو حفزتنا على المجيء من الجزائر إلى هنا.
الآن هذه مسألة يجب أن تكون موضع تجربة ونظر في حياتكم أنتم، وتنقلونها أيضًا للأخ علي، يعني تنقلون نقلًا أمينًا وتعرفونه حقيقة ما رأيتم وربما لم يرَ شيئًا مما رأيتم.
الشيخ: على كل حال أنا أذكرك بأن الشيخ علي وعدنا بأن يعود إلينا، ما أدري أنت كنت حاضرًا ولا بعد ما ذهبت أليس كذلك؟
مداخلة: ....
الشيخ: وعدنا بأن يعود إلينا؛ لأنه مع الأسف ما أتيحت لنا فرصة جلوس طويل، ونتباحث مع بعضنا البعض في كثير من المسائل التي يحتجها مثل هذه الكتلة المباركة من إخواننا السلفيين جزائريين.
مداخلة: شيخنا لا باس أيضًا حتى لو دعا الأمر إذا استطعنا أن نذهب إلى الجزائر ونلقى إخواننا هناك، هذا يكون فيه خير إن شاء الله.
الشيخ: بلا شك لكن كما يقولون عندنا في الشام: ما بقى في الكرم إلا الحطب.
(الهدى والنور /440/ 36: 37: 00)