المؤمنين أن يستعدوا معنويًا قبل أن يفكروا أن يستعدوا ماديًا، أما من حيث الدفاع عن أنفسهم إذا ما هوجموا في دورهم فهذا واضح من الحديث المشهور في صحيح مسلم وغيره ألا وهو قوله عليه السلام: «من مات دون ماله فهو شهيد» ، فإذا هوجم المسلم في داره جاز بل وجب عليه الدفاع، هذا في سبيل الدفاع نؤيده تمامًا، أما النظر للمستقبل البعيد لقيام ثورة ضد الحكم، وبخاصة إذا كان غير إسلامي، فهذا لا تستطيع أن تقوم به طائفة مسلمة مستضعفة، وفي بلاد يحيط بها الكفار من كل جانب. هذا رأيي في الجواب عن هذا السؤال.
مداخلة: إذًا إعدادهم؟
الشيخ: بالدفاع عن أنفسهم.
مداخلة: يعني مجرد تدريب فقط؛ لأنه لو ما سمح الله هوجموا يكونوا أصلًا معدين ..
الشيخ: أي نعم.
مداخلة: لكيفية الاستخدام على السلاح والجلد والصبر.
الشيخ: أي نعم، بشرط: ألا يجلب سلفًا قبل أن يعتدى عليهم اعتداء الحكومة عليهم. نعم.
مداخلة: ... من ... {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] ، هو للمؤمنين حقًا كما سلف ليس الآن، يعني ... ما الدليل على هذا نحن مؤمنون نحن مطالبون؟