أما الفصل الثاني من هذه الدراسة فسنخصصه لتعريف الشركات متعددة الجنسيات وبداية التأثير من خلال أهدافها وآليات عملها، حيث نتناول في المبحث الأول من هذا الفصل الشركات متعددة الجنسيات، تعريفها ونشأتها. أما المبحث الثاني فيخص الشركات متعددة الجنسيات، أهدافها وآليات عملها. وأما المبحث الثالث فنخصصه للشركات متعددة الجنسيات في مجال النفط.
أما الفصل الثالث فارتأينا أن نخصصه للشركات النفطية متعددة الجنسيات وأدوارها الاستراتيجية والاقتصادية، ليتناول المبحث الأول منه: ارتباط الشركات متعددة الجنسيات والتأثير المتبادل في عملية صنع القرار، يتناول المبحث الثاني: الشركات النفطية متعددة الجنسيات وأدوارها في إدارة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. والمبحث الثالث: الشركات النفطية متعددة الجنسيات وعلاقتها بالنظم السياسية الشرق أوسطية.
والفصل الرابع يكون عنوانه النفط كمحدد للعلاقات الدولية، حيث يتجزأ إلى ثلاثة مباحث: منه المبحث الأول: الذي يحمل عنوان النفط والتجارة الدولية والمبحث الثاني: الصناعة النفطية وأهميتها، والمبحث الثالث يحتوي على جيوستراتيجية النفط.
أما الفصل الخامس، فيتناول العنوان التالي: تأثير النفط وصراع المصالح النفطية. وهو منقسم إلى أربعة مباحث، الأول منه: الصراع على مصادر النفط، ليكون المبحث الثاني منه خاصة بالصراع في مجال الإنتاج والتسعير، ليعالج المبحث الثالث الموضوع الشائك ألا وهو: أمن المناطق النفطية.
أما الفصل السادس، فسنوظفه للموضوع التالي: الاستراتيجيات النفطية بين الفرص والقيود،
حال الدول العربية. نتناول فيه في المبحث الأول: النفط العربي بين التحرر الاقتصادي والسياسي والتبعية الجديدة. والمبحث الثاني سيدور حول النفط وتحديات التطور العربي، أما المبحث الثالث والأخير، فسنخصصه للعنوان التالي: سلاح النفط في حرب أكتوبر 1973 وحرب الخليج الثانية.
وتنتهي دراستنا هذه بخاتمة تنحصر في إدراك الدول المنتجة والمستهلكة الأهمية الاستراتيجية للنفط وفائدته الضرورية في عالمنا اليوم، مع ضرورة تشکيل کارتل للشركات النفطية متعددة الجنسيات والدور الذي لعبته في التركيز على ضمان تدفق