بوجود احتياطات نفطية ضخمة، وهو ما سيحول هذه الدولة إلى واحد من اللاعبين الرئيسيين في سوق النفط العالمي.
وفي أنغولا، حيث سيطرت شركة"شوفرون"الأمريكية على 75% اختلس"الفوتونغو"، وهم مجموعة من السماسرة المقربين من السلطة وشركات النفط نحو 30% من الأرباح النفطية في العام 2001، كما رصد تقرير لصندوق النقد ضياع 4 مليارات دولار من الموازنة الأنغولية خلال السنوات الخمس الماضية (1) .
3 -في غينيا الإستوائية:
تلخص غينيا الإستوائية بشكل فاضح التوجه الأمريكي الجديد عبر الشركات النفطية
بالإعتماد على النفط الإفريقي ضمن استراتيجيتها الجديدة في تنويع مصادر النفط والسيطرة على متابعته. وتعتبر غينيا الإستوائية أصغر البلدان المنتجة للنفط في إفريقيا، ولذلك تسمى"الكويت الإفريقية"، فقد زاد إنتاجها من النفط الخام بنسبة 70% في العام 2001 وتملك احتياطا يقدر بملياري برميل. وعليه أسرعت الولايات المتحدة وفق استراتيجيتها الجديدة لإعادة فتح سفارتها في غينيا الإستوائية بعد أن تم إغلاقها في عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل کلينتون لأسباب تتعلق بالموازنة ورغم أن ملف غينيا الإستوائية لإنتهاك حقوق الإنسان، إلا أن الولايات المتحدة تغاضت عنه في مقابل مصالحها النفطية. (2)
كما أن لديها حقول خارج الحدود في المياه الإقليمية (Off- Shore) ستحصل في المستقبل على كميات كبيرة من النفط أعظمها يصدر إلى الولايات المتحدة، خاصة وإنها في المحيط الأطلسي مقابل الشواطئ الأمريكية.
4 -في الغابون:
يعتبر الغابون ثالث منتج للنفط في إفريقيا، إنه يعد من المنتجين القدامى، وقد شهد إنتاجها تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة، ليقف عند حدود 300 ألف برميل يومية، تصدر منه 44% للولايات المتحدة. ولقد تلقت صناعة الغابون النفطية دعما من شركة"أميراداهيس"الأمريكية في السنوات الأولى من هذا القرن والتي نجحت في بدء الإنتاج
(1) لمزيد من التفاصيل: انظر: المخطط الأمريكي للسيطرة على النفط الإفريقي، مرجع سابق. - انظر (30/ 04/ 2008)
(2) انظر: