بذلك تعتبر فنزويلا واحدة من الدول الست التي سيكون بمقدورها تزويد العالم بما يقرب من نصف احتياجاته من النفط بحلول عام 2020 وبعد أن تكون إحتياطات الكثير من الدول المنتجة للنفط قد بدأت مرحلة النضوب الطبيعي وصار إنتاجها عاجزا عن مواكبة الطلب العالمي المتزايد على النفط. وعلى مدى السنوات الخمس 1996 - 2000 بلغت صادرات فنزويلا البترولية نحو 3,35
ملايين بي في المتوسط موزعة بين 2, 07 مليون بأي زيت خام و 1,27 مليون بأي منتجات مكررة
بنسبة 38% من إجمالي الصادرات.
وكل هذه الأرقام جعلت الولايات المتحدة هي السوق الأساسي والرئيسي للنفط الفنزويلي والأقرب إليها رغم ارتفاع تكلفة استخراجه من الخليج العربي من 5 إلى 7 دولارات للبرميل الواحد، وبالتالي فإن الزيت الفنزويلي عالي الكثافة - أخذ الدعائم الرئيسة التي تعتمد عليها الولايات المتحدة حاليا في وارداتها من النفط. ويتجه من تلك الصادرات إلى أسواق الولايات المتحدة، التي تعتبر أهم أسواقها نحو 1,2 مليون باي كمتوسط للسنوات الخمس موزعة بين 810 ألف بأي زيت خام و 380 ألف بي منتجات مكررة، وذلك فضلا عن وجود شركة توزيع فنزويلية يقع مقرها الرئيسي داخل الولايات المتحدة وهي شركة Citgo، وإذ يتصف أغلب الزيت الفنزويلي بالكثافة العالية، فإن معظمه يكرر في المصافي الأمريكية الواقعة في الخليج الأمريكي الذي يبعد عن موانئ فنزويلا بمسافة تقطعها الناقلات في خمسة أيام فقط بالمقارنة مع نفط الخليج العربي الذي يصل إلى الشواطئ الأمريكية في مدة لا تقل عن 45 يوما
بدأ إنتاج النفط في أوائل عقد العشرينات من القرن الماضي في حوض بوليفار الساحلي العملاق، وعلى الرغم من مضي نحو 80 عام فإن إنتاج هذا الحوض ما زال