الأمريكي، خصوصا وأن الرئيس العراقي صدام حسين كان قد ربط بين حل الأزمة الكويتية بالقضية الفلسطينية.
ومهما يكن من أمر، فإن كل التطورات العمليات السلام العربية الإسرئيلية تثير الشك بشأن التزام الولايات المتحدة ورغبتها في القيام بدور أمريكي فعال لحل القضية الفلسطينية حلا عادلا يخدم المصلحتين العربية والإسرائيلية. إذ أن كل ما في الأمر هو اهتمام الولايات المتحدة بمصالحها بالدرجة الأولى والحفاظ على أمن إسرائيل في المنطقة وفصل هذه القضية عن اعتبارات النفط.
وخلاصة القول، أنه لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية فإن حصول واشنطن على نفط الخليج هو آمن نسبيا من التهديدات الخارجية. فحرب الخليج الثانية في يناير 1991 واحتلال العراق في مايو 2003 كانتا مصحوبتين بانهيار الاتحاد السوفياتي وانقسام الوطني العربي، ذلك كله قد جعل الولايات المتحدة القوة المهيمنة بلا منافس في المنطقة، فرضت سيطرتها بصفة أحادية، فرضت سيطرتها بصفة أحادية.