هاليبيرتون) النفطية الضخمة خطابة قال فيه:"إن البعض يقدر أن معدلا سنويا من 2% في زيادة الطلب على النفط ستشهد السنوات المقبلة وأن معدلا سنويا من 3% في انخفاض احتياطي النفط سيترافق مع هذه الزيادة. وهذا يعني أننا سنحتاج في عام 2010 إلى طلب 50 مليون برميل يومية". ويرى المختصون في علم النفط ومستقبله أن عام 2005 كان آخر سنوات النفط الذي يباع بسعر معقول نسبية لأن السنوات المقبلة بعد عام 2006 بدأت تشهد ازديادة غير منقطع في أسعار النفط، ولا زال متواصلا في الارتفاع إلى هذا اليوم الذي نحن بصدد تحرير هذا البحث.
طعامه
ولا ننسى الجرارات والآليات الزراعية التي تستخدم في الحقول والزراعة وجميعها تقريبا تعمل بوقود النفط، ويجري تخزين المنتوجات الزراعية عادة باستخدام النفط الذي تنقل من خلاله الآليات والسيارات المحاصيل. وتقول المصادر الأمريكية الرسمية إن قطعة طعام في الولايات المتحدة تنتقل عبر مسافة في مختلف المراحل تبلغ 1500 مل لكي تصل إلى الصحن الذي يتناول منه الأمريكي طعامه. (1)
ومهما يكن من أمر، فإن الدراسات والتوقعات حول مستقبل الطلب العالمي على النفط
ومدى مساهمته في تزويد العالم بالطاقة كثرت في يومنا هذا، وبالرغم من تنوع هذه الدراسات واختلاف مصادرها، فهي تجمع على أن النفط، هذه المادة الحيوية مهما كانت ناضبة، سوف تبقى المصدر الأول للطاقة وأن حجم الطلب عليها سيزداد سنة بعد سنة. وتتوقع مؤسسة كامبردج لأبحاث الطاقة في الولايات المتحدة أن الطلب على النفط سيبقى مستمرة بسبب التحضر في النمط المعيشي"والتحول من الانكماش الاقتصادي إلى الانتعاش الاقتصادي"، مما يتطلب أبحاثا واستثمارات جديدة للحصول على الطاقة ولو عن طريق مصادر الطاقة البديلة، ولو كانت متكاملة مع النفط، إذ أن الطاقة في حياتنا اليومية أمر حتمي وضروري من غير الممكن التخلي عنه.
(1) انظر: