فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 493

الصناعة والكهرباء. وإذا ما استمر هذا الاتجاه فمن المقدر أن يبقى معدل استهلاك النفط على المستوى نفسه حتى عام 2000. (1) غير أن هذه التوقعات تبقى مستبعده في وقتنا الحاضر أكثر من أي وقت مضى، كل ذلك يتطلب المزيد من الطاقة وخاصة الطاقة النفطية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن سائر أنواع الطاقة البديلة بما فيها الغاز الطبيعي والطاقة النووية لا يمكنها أن تحل محل النفط في القطاعات الإنتاجية كافة إما لأسباب تقنية وإما بسبب الكلفة الاقتصادية المرتفعة. كما أن تخفيض استهلاك النفط يتطلب استخدامة أفضل لاستهلاکه وهذا يستلزم توظيف استثمارات ضخمة في المعدات والتكنولوجيا وإغلاق المصانع القديمة. كل ذلك يحتاج إلى الكثير من العملات الصعبة التي لا قدرة للاتحاد السوفياتي (أو لاتحاد روسيا حاليا على توفيرها في الوضع الحالي. لهذه الأسباب يتوقع المراقبون أن يعود استهلاك النفط إلى الارتفاع في السنوات القادمة، بعد تحسين الأوضاع الاقتصادية والتجارية، والتكنولوجية.

(1) كان هذا ما أصدرته مجلة"البترول"، المشار إليها سابقا، ص 6، وقد تم من طرف الباحث تحديث المعلومة نقلا عن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت