وغنية بالقصور والمسارح والحمامات وساحات الخيل، ومن مواقعها الهامة بركة إبراهيم الخليل، وبركة زولها (البركة المقدسة) ، والحصن الأعلى، وقلعة نمرود.
جاء في كتاب صورة الأرض"مدينة الرها في شمال ديار مضر، وكانت وسطة من المدن، والغالب على أهلها النصارى، وبها زيادة على ئلائمائة بيعة ودير ذي صوامع فيه رهبانهم، وبها البيعة التي ليس للنصرانية أعظم ولا أبدع صنعة منها، ولها مياه وبساتين وزروع كثيرة نزهة، وكان بها منديل لعيسى بن مريم".
وجاء في معجم البلدان"الرهاء مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام، قال بطليموس مدينة الرها طولها اثنان وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة، واسمها بالرومية أذاسا، بنيت في السنة السادسة من موت الإسكندر، بناها الملك سلوقس".
وجاء في دائرة المعارف"الرها مدينة من مدن الجزيرة، كانت قصبة مملكة أسروانة في ما بين النهرين، وقاعدة مملكة الملوك المعروفين باسم أبجر، وهي مدينة عظيمة غزيرة المياه واقعة على سفح جبلين، وتمتد إلى ضفتي نهر إبراهيم الذي يؤلف هناك بحيرة صغيرة تسمى بركة إبراهيم، مياهها عذبة يوجد فيها سمك كثير، يزعمون أنه يخص إبراهيم الخليل فلا يصطادونه".
2 ـ مملكة أورهاي: تم تأسيس مملكة أورهاي المستقلة والصغيرة في إقليم أسروين وذلك سنة 132 ق. م، بعد أن قضى الفرثيون على قسم كبير من جيش أنطيوخوس، وعرف ملوكها بالأباجرة.
انحصرت هذه المملكة بين مملكتي روما وفارس العظيمتين، استوى على عرشها أريو الملك لمدة خمس سنين، ثم خلفه عبدو بن زرعة (127 ـ 120) ق. م، وخلفه أبراداشت (120 ـ 115) ق. م، وخلفه بكر الأول (115_112) ق. م، وخلفه أبنه بكر الثاني. في سنة 94 ق. م شاركه في الحكم معن وذلك لمدة أربعة أشهر. ثم شاركه في الحكم أبجر بيقا الذي قتل الملك بكر الثاني في سنة 92 ق. م واستوى على عرش المملكة، واستمر حكم أبجر بيقا حتى سنة 69 ق. م، وخلفه أبنه أبجر الثاني (68_53) ق. م، وخلفه معن الثاني الذي لقب نفسه بألاها (52 ـ 29) ق. م، وخلفه أبجر الثالث (29 ـ 26 ق. م) ، وخلفه أبجر الرابع سماقة (الأحمر) (26 ـ 23) ق. م، وخلفه معن الثالث بسبلول (23 ـ 4 ق. م) ، وخلفه أبجر الخامس أوكاما (الأسود) (4 ق. م ـ 50 م) ، وفي السنة