فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 253

العاشرة لملكه حدثت فتنة في أورهاي نفي على أثرها الملك أبجر أوكاما، وحكم عوضه أخاه معن الرابع، لكن حكمه لم يدم طويلًا حيث رجع أبجرأوكاما واستلم زمام الأمور حتى وفاته سنة 50 م. وخلفه أبنه معن الخامس 50 ـ 57 م، وخلفه معن السادس (57 ـ 71) م، وخلفه أبجر السادس (71 ـ 91) م. ومن سنة 91 م خرج الحكم من يد الأباجرة، بعد أن احتلها الأرمان، لكنهم عادوا إلى الحكم سنة 109 م واستوى على العرش أبجر السابع أبن عزة (عِزّة) الذي قتله الرومان سنة 116 م، فأستلم الحكم الفرثي"برتسباط"الذي دام ملكه حتى سنة 123 م، حيث عاد الأباجرة إلى الحكم بشخص معنو السابع أبن ايزاط (123 ـ 139) م، وخلفه معنو الثامن الذي حكم حتى سنة 163 م حيث استولى الفرثيون على أورهاي، فهرب معنو الثامن إلى روما، فطرد الرومان الفرثيين من أورهاي سنة 164 م وملكوا عليها أبجر الثامن الذي حكم إلى سنة 167 م حيث رجع معنو الثامن وملك حتى سنة 179 م. وخلفه أبجر التاسع (179 ـ 214) م، وخلفه أبنه سفير أبجر العاشر 214 ـ 242 م، وخلفه أبجر الحادي عشر أبراهاط سنة 242 م، ولم يستمر حكمه سوى سنتين، ومع نهاية حكم أبجر الحادي عشر انتهت مملكة أورهاي بعد أن رفع الأباجرة رايتهم فوقها مدة أربعة قرون.

3 ـ زمن دخول المسيحية في أورهاي: يؤكد التقليد الجاري في كنيسة ما بين النهرين، أن الذين بشروا المنطقة هم أربعة: توما الرسول ثم أدي وتلميذاه أجي وماري. ويعتبر التقليد المشرقي عامة أجي رسول الرها، ومؤسس المسيحية فيها.

وقد تواجدت المسيحية في الرها في أواخر القرن الأول الميلادي، وأخذ عدد المسيحيين بالازدياد والنمو فيها. ويؤكد التقليد أن أدي أحد الاثنين والسبعين رسولًا، وصل إلى الرها وأبرأ ملكها أبجر الخامس أوكاما من مرضه العضال، والنصرانية منتشرة فيها بشكل واسع؛ بينما تسللت المسيحية اليسوعية إلى أطرافها على وجل، عن طريق ثلاثة عشر شيخ إيسيني، لجأوا إليها بعد أن اختبأوا طويلًا من الرومان حتى هدأت الأمور بعد تدمير الهيكل ومقتل جميع رفاقهم من أصحاب يوحنا وأصحاب يسوع.

سميت الرها المقدسة، والرها المباركة، ومدينة أبجر محب المسيح"، وتميل شهادات المؤرخين المسيحيين إلى محاولة تأصيل الوجود المسيحي في أورهاي في الأجيال الأولى (1) وليس في الجيل الأول، نذكر منها:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت