ملكا، وفي الدستور الاخلاقي للصابئة كما هو عند الزرادشتيين ينبغي ان يصاحب صحة ونظافة البدن والطاعة القوانين الاخلاقية.
الامر الثالث الحيوي في هذه الديانة هو الاعتقاد بخلود الروح وصلتها الوثقى بأرواح اسلافها فوجبات الطعام تؤكل نيابة عن روح الميت وتمنح ارواح الخيرين من الموتى العون الدائم للاحياء.
الحياة الاجتماعية والمعتقدات يعتبر الصابئة الزواج فرضا دينيا والعزوبة خطيئة ويدهن الطفل عند ولادته بالزبد المالح ويغسل بالماء الفاتر والصابون، وتذهب المرأة الوالدة حديثا الى النهر حيث تغتسل ثلاث مرات مع دعاء محدد، وتوضع حلقة السكين الدينية (سكين دولة) في خنصرها الايمن ويوقد مصباح الى جانب فراشها مدة ثلاثة ايام، ثم تعاود المرأة الاغتسال الثلاثي في النهر في الايام الثالث والسابع والعاشر والخامس عشر والعشرين بعد الولادة وتبقى في الايام السبعة الاولى بعد ولادتها في شبه دائرة من الحصى وتجرى لها ولولدها عدة عمادات بعد هذا.
حين يعمد الطفل يبحث عن رجل له اسم مشابه لاسمه الديني ويجري تعميده في الماء الجاري في طقوس دينية مطولة، ويعتقد الصابئة ان المقتدرة، ليليث هي المسؤولة عن سلامة الطفل قبل الولادة وبعدها وليليث تعرف في معجم الاساطير انها الهة سومرية للخصب عند سكان وادي الرافدين القدامى.
لا يجوز للكاهن الصابئي شرب حليب البقر او الجاموس الا بعد مرور ثلاثين يوما من ولادة البقرة الام ويلقن الطفل الا يأكل لحما لم يذبح حسب الاصول الدينية وهم يعتبرون ان آكل الطير المفترس حرام وكذلك الغراب الاسود اكل الجيف، ويحرم عندهم اكل لحوم الجمل والحصان والخنزير والكلب والفأر والارنب والقط ويعتبر الصابئة المتدينون ان ذبح الجاموس او البقر جريمة كبرى ولكن ليست هناك اهمية دينية للبقرة، ويسمح عندهم بتناول انواع من الاسماك لكن الافضل لدى المتدينين عدم اكل اللحوم والاسماك، بل ان عملية الذبح تقوم على اساس اعتذاري مشوب بالندم كما ان الكتاب الديني الاساسي