فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 253

الحوريين ـ الذين هم تحت الختان ـ الذين قاوموا الفرثيين ذوي الثقافة الإغريقية ــ وهم من العرق اللاتيني ــ من قبائل منوغالية (منغولية) وقد هاجروا لاحقًا الى فرنسا بسبب الإضطهاد أيام الرومان. وأن الكنائس المسيحية السبع التي تأسست على شواطئ آسيا، كانت كلها على الشاطئ الإغريقي من شرق بحر إيجه، وترتبط بطبيعة"الفرثيين"ولا توجد أي كنيسة في داخل آسيا الصغرى قبل تنصر قسطنطين .. عام 313 م، أصدر مرسوم ميلانو الذي أعلن فيه إلغاء العقوبات المفروضة على من يعتنق المسيحية وبذلك أنهى فترة اضطهاد المسيحيين. وفي عام 324 م، أعلن قراره بتحويل بيزنثيا (بيزنتيا) إلى روما الجديدة و عام 330 أعلنها عاصمة رسمية للإمبراطورية الرومانية. وحتى بعد موت قسطنطين ـ وهو: چايوس فلا?يوس ?اليريوس أورليوس كونستانتينوس (باللاتينية Gaius Flavius Valerius Aurelius Constantinus) ـ لم يكن مسموحًا ببناء كنائس مسيحية في الأراضي الرومانية، ومنها"الرها"، و"الحضر".

والده قونستا وثنيا إلا أنه كان صالحا محبا للخير رحوما شفوقا. واتفق أنه مضي إلى الرها وهناك رأي هيلانة وأعجبته فتزوجها، فحملت منه بقسطنطين (غايوس) هذا. ثم هجرها في الرها وعاد إلى بيزنطية، وبسبب هذا الهجران، مالت إلى المسيحية وعيشة الترهب والزهد في الزواج، وما لبثت أن ولدت قسطنطين (غايوس) وربته تربية حسنة وأدبته بكل أدب وكانت تبث في قلبه الرحمة والشفقة على المسيحيين ولم تجسر أن تعمده ولا ان تعلمه أنها مسيحية .. لأن التعميد لم يكن معترفًا به في الرها إلا عند أتباع"يوحنا"والإيسينيين في جنوب العراق. وأغلب الظن أنها كانت"مانوية"من اتباع"ماني"الذي حرم الزواج والنكاح والعلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة ..

هذا الواقع يعطينا صورة واضحة عن علاقة سجاح بالفرثيين ــ جسديًا ــ بمعنى أنها ابنة رجل فرثي، ووالدتها نصورائية (صابئية) من تغلب، فكانت كاهنة متنبئة.

إنها من تلك المنطقة التي لجأ إليها"المغتسلة" (الإيسينيون) أصحاب يوحنا المعمدان بعد أن أخرجهم العرب والرومان من فلسطين في القرن الأول الميلادي، فهربوا إلى حران والرها. وهي من مملكة الرها ..

خرجت لمحاربة العرب المسلمين الذين كانوا ــ قبل الإسلام ــ على دين موسى وطريق المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران (الملك النبي الإسرائيلي الذي قتله الأعاجم بالتوافق مع بعض بني إسرائيل) ومن هنا يقال له (المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت