2 ــ الأشوريين (الحواريين الإسرائيليين أصحاب عيسى بن مريم ابن عمران سلام عليهم .. )
3 ــ الأكراد (أتباع زرادشت)
4 ــ السريان (الآراميين) أصحاب عبادة الشمس والماء ..
5 ــ الفرثيين الخزر الآريين (أصحاب منو) المنوشوري ـ المنو غولي.
6 ــ الميذيين (أصحاب ميذ را/ ميثرا) إخوة الفرثيين ..
7 ــ العرب من بني إبراهيم (إسماعيليين وإسرائيليين) .
إن الثقافة الإسلامية المعاصرة، المؤسسة على قواعد فقهية وروايات واحاديث ما انزل الله بها من سلطان، تخلو من أي إشارة الى نظام"حركة التاريخ"في الإسلام الذي لم يكن بطبيعته ظاهرة مستقلة عما سبقه من رسالات إلهية، بل جاء مفسرًا ومصححًا لكل ما طرأ على دين إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط، من انحراف وتحريف وقلب حقائق ونصوص وأحكام، لكي تتلاءم مع أهواء البشر ومصالح الغزاة والمتسلطين من الحكام والملوك والرؤساء والزعماء.
إن علاقة الإسلام ــ بمراحله المحمدية الأخيرة ــ بصحف إبراهيم وموسى، هي في الواقع علاقة عضوية لا انفصام لها، رغم كل محاولات اليهود والنصارى والمجوس والصابئين وغيرهم، فصل هذه العلاقة، وحصر الظاهرة الإسلامية المحمدية بعرب الصحراء، دون غيرهم؛ وهذا يعني: أن من قام بهذا العمل لتصوير الإسلام كحال منفصلة عن كل سبقها، إنما هو عدو للمنهاج الإلهي الموضوع لمصلحة الإنسانية والجنس البشري، وأن كل من انتسب دينيًا وعرقيًا الى هذا المنهاج من أبناء إبراهيم، إنما هو محاط بذات الأعداء، سواء أكان إسماعيليًا أم إسرائيليًا، وعلى أي مساحة جغرافية من الأرض أقام بها، وهنا الدليل:
(من المؤسف أن كتب التاريخ في المدارس في جميع البلاد العربية والإسلامية، تخلو تمامًا من تلك المعلومات الأساسية المطلوبة في التربية والتعليم الديني والقومي، وتقتصر مناهجهم فقط على الجانب الوطني( ... ) للجماعة المنغلقة على حدودها الذاتية، وعلى تطلعاتها الخاصة، بينما تأتي المصالح القومية في درجة متأخرة ــ وسطحية ــ في تلك المناهج التي تنتج أجيالًا خالية من كل وعي تاريخي أو ثقافة أصيلة جماعية وشمولية تتعلق بالوجود والمصير المستقبليين .. وما سنورده هنا، سوف يكون من المؤكد أن