، أتباع"ماني"فيها من جهة ثانية ـ مكانة اولية في معتقداتهم وعبادتهم وتعتبر من اكبر الهتهم وهي أي الشمس مذكر عندهم ويعرف باسم اله (شمش او شمشا) وتنعت بالاله العظيم باعث الحياة وصانع الخير وباعث الخيرات وهو اله العدل والنظام ولذلك شيد له اكبر المعابد بل ان مدينة الحضر نسبت له. وكتب على المسكوكات عبارة (الحضر مدينة الشمس) .
2 وما يميز ديانة الحضر تقديس ثالوث يتالف من (مرن) سيدنا و (مرتن) سيدتنا و (برمدين) ابن سيدنا وكان ذكرهم يتردد في ادعيتهم ويقومون بزيارتهم متبركين بهم يقيمون لهم الصلاة وكانوا يتقدمون على بقية اسماء الالهة وكما ذكرت اسماءهم في الكتابات الحضرية والارامية وخصصت المعابد الكبيرة لهم.
هؤلاء الثلاثة لم يكونوا"آلهة"معبودة عند سكان الحضر، وغنما كانوا شخصيات مقدسة ترمز إلى عيسى ابن مريم، وامه مريم، وروح القدس ليس إلا ..
في عام 1968 تم اكتشاف تلك المنحوتات الثلاث واطلق على ذلك المبنى فيما بعد باسم معبد التثليث تمثل مرن ومرتن وبرمدين وتمثل المنحوتة الاولى مرن بهيئة رجل كهل وحول راسه هالة مشعة ويخرج جسمه من وراء الجبال والغيوم. (وهذه المنحوتة لا علاقة لها بالشمس كم يظن علماء الآثار الأعاجم، بل هي رمز للمسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران سلام عليهم، تصوره وهو كهل آتٍ من السماء .. )
المنحوتة الثانية تمثل مرتن (سيدتنا) بهيئة امرأة يخرج جسمها من وسط ورقة اللاكانتوس منحوتة بشكل هلال على هيئة امرآة ترتدي ثوبا شفافا. وعلى راسها شبه اكليل، وتظهر الرقبة والكتفان عاريان اما الوجه والعينين فقد كانت تبدو الابتسامة عليه.
المنحوتة الثالثة تمثل برمدين ويظهر وراء راسه هلال وهالة ذات ثلاثة عشر شعاعاَ. إشارة إلى موسى وأسباط بني إسرائيل الإثني عشر ..
ان البعض ظن ان برمدين هو ابن الشمس والقمر بينما اعتقد البعض الاخر بانه اله القمر فقط وان الهالة اشارة دينية لاظهار صفة السماوية وليست صفة الشمس. ان المعبد المربع تم بناءه باسلوب مكعب يختلف عن الطراز المعماري السائد في الحضر حيث يمكن الطواف حوله من ثلاث جوانب