خارجية .. وفيما بعد، وضعت تماثيل كثيرة على جدرانه وصار الوثنيون يجيزون الطواف في حالات خاصة على سطح المعبد الذي يمكن الدخول اليه من باب خارجي او دهاليزه التي يفضي باب منها اليه من الابواب الجنوبية الكبيرة. ولم يحدث أبدًا أن وجدت صورة ثالوث تجمع بين تلك الشخصيات الثلاث في صورة واحدة، مما يعني أن"نظرية التثليث"إنما هي نظرية حديثة من وضع المستكشفين المسيحيين أو الآراميين السيريان وليست حقيقة تاريخية ..
3 وجدت تماثيل سنطروق الاول والثاني وهي تمثل تخليدا لاصحابها ..
4 كان للمطبات في المعابد الكبيرة قدسية خاصة وحرمة حيث لا يدخل الناس الى المعبد الكبير الا بعد ان يخلع حذاءه .. أما في معابد الوثنيين فكان على المتعبد أن يقفز قفزًا فوق عتباتها كي لا تؤدي كثرة الأقدام إلى إزالة معالمها، حيث كانت العتبات مطعمة بالاحجار الملونة.
5 لقد امن الحضريون بخلود النفس وكانوا يرون ان مصيرها العذاب في ظلام دامس وحرارة لا تطاق في الجحيم، وان الصلاة والنذور والعمل الصالح، تخفف من عذاب النفس، وتنقذها.
6 قدس الحضريون الاعلام (الرايات) وكانت تعرف (صمصيا) وجمعها (ميصصتا) وبالنظر لقدسية الاعلام دخلت اسماء الاعلام في تسمية ابنائهم وكان احد ملوكهم يسمى (عبد صمصيا) فقد كان العلم عند الحضريين يمثل رمز النصر والعزة والقوة، وان سقوط العلم او وقوعه بيد الاعداء اثناء المعارك والحروب يعد ذلا ومهانة للفرقة التي تحمله وقد ورد ذكر (صمصيا) في النصوص الحضرية وتعني الراية.
بعد انتشار الزرادشتية الفرثية في الحضر أيام ماني والفرثيين من قبله، عمد الغزاة الجدد الطارئين إلى فرض عبادتهم الذاتية على السكان فصار:
7 للنسر منزلة سامية في الحضر فوضعوا تماثيله داخل المعبد وعلى بوابات المدينة.
8 وبالنظر للتأثير السحري لبعض الحيوانات فقد عملوا لها المنحوتات والرسوم ووضعوها على جدران المعابد كالثور والاسد والعقرب والافعى. ولا