يزال هذا النوع من التعاويذ ضد السحر والشياطين مستخدمًا بشكل واسع لدى الصابئة الناصورائيين في تلك المنطقة إلى يومنا هذا ..
9 اعتقد الحضريون بان الاحلام هي وسيط لتحقيق ارادة الاله ونقل اوامره ولها اثر كبير في مصير الانسان. وفيما يلي نص احدى الكتابات:
(لعنة مرن ومرتن وبرمدين على من ياخذ خيمة او مظلة او فاسا او معولا او طشتا او منجلا او فأساَ من العمل الخاص بمعبد برمدين وكذلك على من ياخذ واحدة من قرب الماء هذه العائدة لبرمدين. لقد ظهر في الحلم ان الذي لعنه كان مرجوماَ.)
10 كان لدفن الموتى طرق خاصة على طريقة الزرادشتيين، حيث كان المتوفي يدفن في ابنية مشيدة بالحجارة بعد ان يوضع في تابوت وكان الدفن اما بوضع الاموات في توابيت فخارية او حجرية واما بحرق الجثة ووضع العظام او رمادها في جرار، على الطريقة الهندوسية
وكان لكل معبد صندوق للصدقات يشرف عليه موظف خاص وكان يقوم بجمع الواردات التي يقدمها المؤمنون كالهدايا والتبرعات للمعبد.
وكانت الطبقات الدينية في الحضر تتالف من:-
1 (الافكل) وتعني كبير الكهنة. ومن الاشخاص الذين شغلوا هذا المنصب الرفيع (نشر يهيب السيد) جد الملك سنطروق الاول.
2 رتبة (كمر) و (كمرتا) أي الكاهن.
3 رتبة (قشيشا) أي القسيس.
4 رتبة (السفرا) وهي من الرتب الدينية المهمة وتعني الكاتب وهو المسؤول عن المحافظة على كتب الدين وعن صحتها واسستنساخها والتمسك بعدم التحريف فيها.
5 اما الشخص الاكبر المسؤول عن المعبد يعرف (بابيتا) أي باب البيت. والبيت هنا يقصد به المعبد الكبير وهي من الرتب الكبيرة في الديانة الحضرية اذ تشبه وظيفه السدانة اضافة الى رتب دينية صغيرة.