فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 253

مصريَّة وفينيقيَّة وحثيَّة وايجيَّة، وتمثال ملكارت، الذي وُجد في حلب، الذي أقامه بن هدد الأول، ملك دمشق، حثيّ في طرازه تمامًا.

كان الآراميون في سورية يُعدّون من ألد أعداء الإسرائيليين. وقد استمرت الحرب بينهما معظم تاريخ وجودهم. وكان النصر فيها حليف الآراميين في بعض الأوقات حتى انهم في إحدى حروبهم تمكنوا من حصار (السامرة) عاصمة المملكة الإسرائيلية. وفي حوالي عام 805 ق. م قام (حزائيل بن بنهدد) ملك آرام الدمشقي بحملة ضدَّ إسرائيل، فوسَّع ممتلكاته في شرقي الأردن حتى نهر الموجب، ووصلت فتوحاته إلى (جت ـ عراق المنشية) في السهل الساحلي الفلسطيني. وكان مزمعًا أن يقتحمَ البيت الحرام، غير أنَّه تحوَّل عنه بعد أن قدَّم له ملك الحجاز الكنوز والهدايا الذهبية. وبعد وفاة (حزائيل) الذي كان يُعدّ أعظمَ محاربٍ آرامي، خسر خلفاؤه، بسبب حملات الآشوريين المتكرِّرة، كل ما كانوا قد استولوا عليه من أراضي.

في عام 734 ق. م. قام ملك آشور تغلات فلاسر الثالث (فاكتسح مقاطعات دمشق الستة عشر وخرّب مدنها الخمسمائة والإحدى والتسعين. وفرّ رصين ملك دمشق الآرامي من أمام وجهه، ودخل دمشق دخول الفأر، وهناك حُصر كأنَّه في قفص) .وطال أمر حصار دمشق، ولكنَّها سقطت في يد آشور في السنة 732 ق. م، فقُتل ملكها، وقُطعت جنائنها، وسُبي أهلها، وبسقوط دمشق انتهى تاريخ الآراميين السياسي.

عُرفوا بعد تنصرهم باسم (السُّريان) ولغتهم السُّريانية. وهي لا تختلف كثيرًا عن اللهجات السريانية الباقية إلى يومنا هذا

استعرب الآراميون (السُّريان) بعد الفتوحات الإسلامية، وبقي أكثرهم على مسيحيته رغم اندماجهم الوطني، ولا يزالون يتركون بصماتهم في توجيه الفكر والثقافة التحريفية لمصلحتهم على حساب المسلمين والإسلام عن طريق أسلوبهم القديم في الترجمة والنقل والتأليف والتفسير والإجتهاد والتأويل. (بتصرف، عن:

الكورد / الأكراد

أما عن الكرد فلا شيء في التاريخ يذكرهم، سوى ما كتبه بعض الرحّالة الروس والغربيين، وبعض الرهبان المسيحيين، ونشروه في بلدانهم، وسوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت