شيبان. ومن الأيام التي كانت بين تميم وحنيفة
يوم ملهم، ووقعة كانت بينهما بخشيبة.
ومن الأيام التي كانت بين تميم والحارث بن كعب
يوم نجران، ولما التقت بنو تميم مع بني الحارث بن كعب، تداعت تميم في المعمعة ياآل كعب فتنادي أهل اليمن ياآل كعب، فتنادوا ياآل الحارث، فتنادي أهل اليمن يا آل الحارث، فتنادوا آل مقاعس، وتميزوا بها من أهل اليمن. ومن الأيام التي كانت بين تميم وغيرها من القبائل، يوم الشعبية، يوم الكلاب الثاني لبني تميم، وبني سعد والرباب رئيسهم قيس بن عاصم على قبائل مذحج، في نحو اثني عشر ألفًا، رئيسهم زيد بن المأمون
وهم: مذحج، وهمدان، وكندة واشتركت بنو تميم في جبلة، وأخذوا موثقًا على كرب بن صفوان أن لايعلم بهم بني عامر، وقد قتل بنو عامر يوم جبلة ثلاثين غلامًا.
ومن أيامهم يوم مسلحة، وهو غزا فيه قيس بن عاصم وبنو تميم على بنو عجل غيرة بالناج، وثيتل إلى جنب مسحة. وجرت وقعة حربية في وادي المروت بين تميم وقشب.
ووقعة كانت بين بني نمير وبني كلاب بنواحي ديار مضر، وكانت لكلابب على بني نمير، فاستغاثت نمير ببني تميم، ولجأت إلى مالك بن زيد سيد تميم يومئذ بديار مضر، فمنع تميمًا من انجادهم، وقال: ماكنا لنلقي بين قيس وخندف دماء نحن عنها أغنياء، وأنتم، وهم لنا أهل وأخوة، فخذ منا إن سعيتم في صلح عاونا، وإن كانت حمالة حملنا، فأما الدماء فلا مدخل لنا بينكم فيها.
ومن أيام تميم يوم نجران، وهو يوم للأقرع بن حابس في بني تميم على اليمن، هزمهم وكانوا أخلاطًا. ومن أيام تميم يوم الزخيز، وهو لتميم على اليمن، ويوم الغطالي، ويوم جهجوه.
وبعث النبي صلى الله عليه وسلم سنة 9 هجرية عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمر بن جوير الفزاري، إلى بني تميم بالسقيا، وهي أرض بني تميم، في خمسين فارسًا من العرب، فكان يسير الليل ويكمن النهار، فهجم عليهم في صحراء قد حلوا، وسرحوا مواشيهم، فلما رأوا الجميع، ولوا، فأخذ منهم أحد عشر رجلًا، ووجدوا في المحلة غحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيًا.
وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة 9 هجرية وفد بني تميم، وهم سبعون أو ثمانون رجلًا، منهم: الأقرع بن حابس، الزبرقان بن بدر، عطارد بن