عامة مذحج. خرج بعد الوداع؛ كان الأسود كاهنًا شعبا ذا، وكان يريهم الأعاجيب، ويسبى قلوب من سمع منطقه، وكان أول ما خرج أن خرج من كهف خبان؛ وهي كانت داره، وبها ولد ونشأ؛ فكاتبته مذحج، وواعدته نجران؛ فوثبوا بها وأخرجوا عمرو بن حزم وخالد بن سعد بن العاص وأنزلوه منزلهما، ووثب قيس بن عبد يغوث على فروة بن مسيك وهو على مراد، فأجلاه ونزل منزله؛ فلم ينشب عبهلة بنجران أن سار إلى صنعاء فأخذها، وكتب بذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم من فعله ونزوله صنعاء؛ وكان أول خبر وقع به عنه من قبل فروة بن مسيك، ولحق بفروة من تم على الإسلام من مذحج، فكانوا بالأحسية، ولم يكاتبه الأسود ولم يرسل إليه، لأنه لم يكن معه أحد يشاغبه، وصفا له ملك اليمن ..""
مصادر حركة أُمّ زمل:
ترجمتها في الاصابة (4/ 325) الترجمة (567) .
سريّة زيد إلى أُمّ قرفة بطبقات ابن سعد (1/ 42/65) ، واليعقوبي (2/ 71) ، وابن هشام (4/ 290) ، والطبري (1/ 1557) ، والمقريزي في إمتاع الاسماع (ص 269 ـ 270) .ورواية سيف في الطبري (1/ 1901 ـ 1902) .ومعجم البلدان بمادة حوأب، والظفر. وابن الاثير بتاريخه الكامل (2/ 266) ، وابن كثير (6/ 319) ، وابن خلدون (2/ 283) ، ومير خواند في روضة الصفا (2/ 607) .
مصادر خبر نباح كلاب الحوأب على أُمِّ المؤمنين عائشة في فصل (( نباح كلاب الحوأب ) )بالجزء الاول من (عبداللّه بن سبأ) .جدير بالذكر هنا هو أن أكثر الأحاديث المروية عن أمنا عائشة خاصة رضي الله عنها، تلك التي تنم عن فحش وعلاقات جنسية هي من أقوال أم زمل، وسجاح، وأضرابهما من نساء الردّة ..
بيروت في 2003 م.
المؤلف