فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 253

وقال في الحاشية: رواه أحمد (ج 3 480/ 481) وذكره ابن الأثير في أسد الغابة، وفيه:"وجعل يمسح صدره بظهر النبي".. (؟) .وفي المسند عن سيار بن منظور، عن أمه ( ... ) عن امرأة يقال لها"بهيسة .."وانظر خراج يحيى بن ءادم رقم (345) وتعليق العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر عليه. واسم أبيها: عمير الفزاري كما في الإصابة.

جمل أُمِّ قرفة، وركوب أُمِّ زمل إيّاه أيّام ارتدادها، ونباح كلاب الحوأب عليها، أراد أن يطعن به على أُمِّ المؤمنين عائشة (رض) .ولا نجد لسيف مُسوِّغًا لهذا غير إشعال الفتنة بين المسلمين يدفعه ما اتُّهم به من الزندقة، وبقصد التشويش على معالم التاريخ الاسلامي، وإرجاف أنّ الاسلام لم يكن متمكّنًا في نفوس القبائل العربية المسلمة، وأنّهم بادروا إلى الارتداد بعد وفاة رسول الله صلاة وسلام عليه، وإبادة قبائل كثيرة منهم. ولسوف نلاحظ بعد قليل، كيف أن أحد المواقع المسيحية الحاقدة قد حاول إحصاء عدد قتلى حروب الردة من الأعراب ومن لف لفهم، بمئات الألاف، وهو ما يعتبر دليلًا على الجهة ــ أو الجهات ــ التي كانت تقف وراء الردة، وحركة مقاومة الإسلام، ويلقي الضوء على كثير من خفايا حركة سجاح، قائدة حروب الردّة.

قال محمّد بن حبيب في المحبر (ص 490) : ولدت أم قرفه لزوجها ابن حذيفة ثلاثة عشر رجلًا كلّهم علّق سيف رياسة، وكانت منيعة تؤلّب على رسول اللّه (ص) ، وكان الاختلاف يقع بين غطفان فتبعث بخمارها فينصب بينهم على رمح فيصطلحون. ونقل هو عن ابن الكلبي، والطبري عن ابن إسحاق: أنَّ رسول اللّه كان يقول لقريش: (أرأيتم إن قتلت أم قرفه أتؤمنون؟) فيقولون: (( أيكون ذلك؟ ) )فأمر رسول اللّه (ص) بعد قتلها برأسها فدير به في المدينة ليعلم قتلها، وصدق رسول اللّه.

قال الطبري عن"عبهلة ذي الحمار":

"حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا سيف ابن عمر، قال: حدثنا المستنير بن يزيد النخعي، عن عروة بن غزية الدثيني، عن الضحاك بن فيروز بن الديلمى، عن أبيه، قال: إن أول ردة كانت في الإسلام باليمن كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يدي ذي الخمار عبهلة بن كعب - وهو الأسود - في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت