فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 253

(وقعة الجمل) التي جرت مع أم زمل، إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لولا ارتباطه بمؤسسة ثقافية (أيدولوجية) تسعى إلى إشعال نار الفتنة بين المسلمين لتمزيق وحدتهم وإيغار صدورهم بالعداوة ضد بعضهم بعضًا. خاصة وأن روايته حول"الفتنة ووقعة الجمل"لم تكن واقعية على الإطلاق، بل هي قناع إسلامي لتخليد رمزي لحكاية سلمى بنت مالك الفزارية واسمها الأصلي (بهيسة) التي أخرج لها أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب"الأموال"حديثًا قذرًا قال فيه:"حدثنا يزيد، عن"كهمس"بن الحسن، عن سيّار بن منظور الفزاري، عن ــ امرأة منهم ــ (يعني من فزارة) يقال لها"بهيسة"، قالت:"

"استأذن أبي رسول الله (ص) أن يدخل بينه وبين قميصه من خلفه (؟) ، قال، فجعل يلصق صدره بظهر النبي (ص) ، فقال: يا رسول الله! ما الشيئ الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء .. قال: يا رسول الله، ما الشيئ الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح .. قال: يا رسول الله، ما الشيئ الذي لا يحل منعه؟ قال: أن تفعل الخير خير لك .. قال: فانتهى قول النبي (ص) في هذا، إلى الماء والملح. قال: فكان ذلك الرجل لا يمنع الماء، وإن قلّ (1) "

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأمول ـ لأبي عبيد القاسم بن سلام. الحديث رقم 736.طبع القاهرة 1353 ھ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت