فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 3219

وفي عام 1939، بعد عودته من اريجا، تزوج فنرستروم من اولا جرينا کارلسون، ابنة رجل ثري يشغل منصب رفيعة في جريدة تصدر في ستوكهولم. وكانت راولا تصغر زوجها بثلاثة عشر عاما وتحبه الى درجة العبادة فخضعت السيطرته. وما انفكت تدعي منذ اعتقاله أنها كانت تجهل دائمأ نشاطاته في الجاسوسية. وفي عام 1940 كان قد أرسل فنرستروم إلى موسكو كملحق عسكري لا سيما بسبب معرفته التامة للغة الروسية. وكان ميثاق التحالف الالماني - السوفياتي لا يزال قائما في ذلك الوقت، ولكن العلاقات أخذت تزداد توترة بين المتحالفين.

وأقام فرستروم اتصالات مع أقرانه من السفارات الأخرى وبصورة خاصة مع الألمان. وربما كانت علاقاته ككثير من العسكريين السويديين في هذه المرحلة من الحرب، أكثر توثقة مع المانيا، وعلى كل حال فإن هناك أمرا واحدة أكيدا لا شك فيه: هو أنه لم يكن يجد أي وازع أخلاقي يمنعه من أن يقدم للنازيين كافة المعلومات التي استطاع جمعها عن الاتحاد السوفياتي خلال عمله. وقدر الألمان خدماته فسهلوا له الحصول على الروبلات من. السوق السوداء، وبعد عودته الى السويد في مارس 1990، ظل فنرستروم على علاقاته الودية مع السفارة الالمانية. وفي عام 1943 اكتشفت مصلحة المخابرات السويدية رموز الشيفرة الالمانية ووجدت اسم العقيد مذكورة في برقيات مرسلة الى برلين من السفارة الالمانية باعتباره مصدرا للمعلومات. وعلى أثر ذلك راقبت السلطات السويدية اتصالاته الهاتفية ولكنها لم تكتشف على ما يبدو شيئ يدينه أكثر من ذلك. وفي تشرين الأول/اكتوبر 1943، نقل فترستروم إلى قاعدة اساتيناس، الجوية على الساحل الغربي من السويد. وبعد مضي عامين نقل إلى منصب عسكري في ستوكهولم حيث كانت اتصالاته الهامة مع الأميركيين والروس، وغالبا ما كان فيرستروم بعمل كمرافق ومترجم للضباط السوفيات عندما يأتون الى السويد لزيارة بعض المنشآت الجوية

وقد أنجز أول عمل تجسسي لحساب السوفيات في أواخر عام 1948،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت