فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 3219

از علم فنرستروم آن، الكولونيل رايفان بتروفيتش ريباشنكو، الملحق الجوي السوفياتي في ستوكهولم يظهر اهتماما بقاعدة جوية جديدة في السويد، فعرض عليه فنرستروم هذا الاقتراح:

اذا كانت هذه القاعدة الجوية لها مثل هذه الأهمية لك فإن بإمكاني أن اقول لك ما أعرفه عنها مقابل (5000) خمسة آلاف کورون»، وبدت الدهشة واضحة على ريباشنكو ثم اجابه بأنه سينظر في الأمر. وبعد بضعة أسابيع تقابل الرجلان في حفلة كوكتيل دبلوماسية. وبينما هما .. يتصافحان تمتم ريياشنکو: اتفقنا.

وتقابلا للمرة الثانية في احدى المناسبات الاجتماعية، وبعدها ذهب الروسي بفنرستروم الى منزله، وأعطاه، وهما يفترقان، رزمة تحتوي على المبلغ المتفق عليه. وتسلم فيما بعد خريطة تحدد مكان القاعدة الجوية. ويصرح فنرستروم بان السبب الذي دفعه الى القيام بهذه العملية كان رغبته في التسلل إلى شبكات الجاسوسية الروسية لإفادة الولايات المتحدة الأميركية منها. وهو يصر على أن اتصالاته الأولى بالمخابرات الأميركية تعود إلى عام 1946 حيث فاجأ أحد العملاء الاميركيين في ذلك الوقت بان اسر اليه بأن اسم فنرستروم وجد في سجلات شبكة التجسس الالمانية خلال سني

الحرب.

واقترح هذا العميل أنه ما دام قد عمل سابق لصالح الألمان ضد الروس أن يقبل بالتعاون مع الأميركيين. فوافق فنرستروم، وكانت المهمة التي اقترحت عليه متواضعة وهي أنه عندما دعي رسميا لحضور عرض جوي في موسكو أن يرسل بالبريد اثناء مروره بلنينغراد طردا يعتقد فنرستروم أنه كان يحتوي على صمامات جهاز راديو.

ويقول فنرستروم انه مضت سنتان قبل أن يتصل مرة أخرى بالمخابرات الأميركية، وفي هذه المرة حدثه أحد العملاء الاميركيين مطولا عن أساليب التجسس وخاصة عن أساليب - العميل المزدوج - أن هذا الموضوع أغرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت