فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 3219

الصوت ويمكن أن تلعب دور مقاتلة أو قاذفة قنابل أو طائرة استطلاعية والتي كان يجب اعتبارها في النهاية دعامة طيران القتال السويدي.

واعتبارا من سنة 1959 بدات السويد في الحصول على الصواريخ الأميركية من نوع «سايدوندره وهي قذيفة صاروخية تطلق من الجو الى الجو وتسبق سرعة الصوت وتسلح بها طائرات - دريکن - وصواريخ الكون - وهي قذيفة صاروخية أكبر حجما تطلق من الجو الى الجو وصواريخ - هوك - وهي تطلق من الأرض إلى الجو في لحظة الدفاع ضد الطائرات المهاجمة التي تطير على ارتفاع منخفض.

واشترى السويديون أيضا صواريخ بريطانية من نوع - بلود هاوند - وهي قذيفة صاروخية تطلق من الأرض إلى الجو على ارتفاع شاهق.

وقد أرسل فنرستروم إلى موسكو معلومات سرية عن كل من هذه الأسلحة، كما زود الروس زيادة على ذلك في كل مرة يستطيعها بمعلومات عن النشاطات التي يقوم بها حلف الأطلسي مثل تعزيز القوات الأميركية في البحر الأبيض المتوسط ابان أزمة السويس ووضع الخطة الفورية لمواجهة التهديد السوفياتي لبرلين الغربية. وفي نهاية 1909 علمت مصلحة الأمن السويدي بان فترستروم أثار الشكوك بين بعض زملائه بفضوله الجشع حيال وثائق سرية تبدو انها تتعلق قط بعمله. وحصل «اوتو دانيلسون، مدير الأمن العام على اذن بمراقبة محادثات الكولونيل فنرستروم الهاتفية، كما وضعه هو نفسه أيضا تحت المراقبة بصورة متقطعة.

ولكن فنرستروم كان شديد الحذر جدا من أن يخاطر بنفسه في محادثة هاتفية ويبدو أنه كان يتمتع بحاسة سادسة أشعرته بوجود الشرطة. فقد مر دانيلسون ذات يوم وهو يركب سيارة جديدة من طراز مرسيدس بشارع صغير هاديء في الضاحية التي يقيم فيها الجاسوس، وكان هذا الأخير جالسا في سيارته الخاصة فاستدار بسيارته على الطريق وتبع سيارة الشرطة اذ بدا من الواضح أنه لاحظ انها سيارة غريبة في هذه الأنحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت