فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 3219

الأسلحة التي اشترتها اسرائيل من المانيا، كما أنه جمع ما استطاع من المعلومات عن دور المانيا في حلف الأطلسي - النانو- أثناء سفره الى المانيا. وكانت أبحاث بير العلمية الخاصة، في التكنولوجيا النووية خصوصا،

حد الموضوعات التي يحتمل أن يكون رؤساء بير في موسكو قد طالبوه بتقديم معلومات عنها. -

وبقي بير يمزج الوهم بالحقيقة، حتى في أثناء بوحه باعترافاته، فقام عملاء الموساد وحلفاؤهم في اسرائيل وأوروبا، ومنها البلدان الشيوعية بالتحقق من كل كلمة تفوه بها، وأثبت البحث الدؤوب الذي قاموا به بطلان الكثير من ادعاء انه

بدات محاكمة بير في يونيو 1991، وادت طبيعة الكثير من الأدلة في قضيته الى بقائها سرا، وكذلك بقيت بعض اعترافاته بشأن الطريقة الدقيقة التي نقل بها المعلومات إلى موسكو سرا مكتومة حتى يومنا هذا. ومن المعلوم على كل حال، أنه قد نقل للروس خططة عسكرية تتصل بتكتيك القتال، كما نقل قوائم عن منشات عسكرية سرية، فضلا عن معلومات حول من يزودوں اسرائيل بالأسلحة من الأجانب.

وفي أثناء المحاكمة، دافع بير عن نفسه بأنه فعل ما فعله لاعتبارات وطنية. وقال: «لقد شعرت بأن من واجبي المساهمة في انقاذ اسرائيل من الوقوع في قبضة القوى الغربية، وأعتقد أن على اسرائيل التحالف مع البلدان الشيوعية، وأنا لم أخن اسرائيل قط وإنما كانت جميع جهودي رامية الى ابعادها عن الطريق المؤدي بها إلى كارثة سياسية.

واخيرا حكم على اسرائيل بير بالسجن مدة عشر سنوات واستأنف الحكم، ولكن عقوبته زيدت الى 15 سنة. وبينما كان يقضي في سجن شطة بغور الأردن الف كتابا يبرر فيه اعمال التجسس التي قام بها على اسس ايديولوجية، وبقي في السجن حتى مايو 1968 عندما أصابته نوبة قلبية توفي على اثرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت