فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البحث العلمي ويعتبر تدخلا مشينا في الحياة الأكاديمية لمنع إبراز الحقائق التاريخية حول الإدعاءات الصهيونية فيما يخص يهود أوروبا والقضية الفلسطينية. ومن جهة أخرى فإن المطالبة الصهيونية بإعادة النظر في منح شهادة الدكتوراه لباحث فرنسي، يشكل سابقة خطيرة في الجامعات الفرنسية. وإذا ما نجح الصهاينة في ضغوطاتهم، فإن هذا يشكل خطرا كبيرا على الحرية الأكاديمية وحرية الرأي في جامعات فرنسا، وهذا يعني أنهم سيمنعون حتى التطرق الى القضية الفلسطينية أو الظروف التي أدت الى قيام الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني ..
ويبقى سؤال كبير يرتسم في مخيلة الكثيرين: فهل سيتمكن واللوبي الصهيوني، في فرنسا من السيطرة كلية على الجامعات كما سيطر على وسائل الإعلام المختلفة؟ أن هذا يتوقف على يقظة الأحزاب الفرنسية والعاملين في الجامعات الذين يرفضون أسلوب الابتزاز الصهيوني.
ولكن! ماذا كانت نتيجة الضجة الصهيونية ضد السيد وهنري روك؟.
فبناء على الضغوطات الصهيونية، وخوفا من أن يوصم الوزير الفرنسي بمعاداة اليهود واللا سامية، فقد قرر الوزير المفوض بشؤون التعليم والأبحاث في 2 يوليو إلغاء مرافعة السيد وهنري روك، وبالتالي حرمانه ان درجة الدكتوراه التي دافع عنها في 10 بونير 1980. كما قرر الوزير تعليق وظيفة الاستاذ «جان کلود لاريفيير J
وبناء على هذا القرار، يحرم السيد وهنري روك أن يحمل لقب دکتور، كما يمنعه من نشر أطروحته على الملا. أما فيما يخص الأستاذ الاريفيير Riviere ها، فإنه سيخضع الى جلسة تأديبية أمام مجلس الكلية.
ومن جهة أخرى فقد أصدر الوزير أوامره بإجراء تشديدات على مواضيع الدكتوراه وذلك للحفاظ على سمعة الجامعات الفرنسية. أي لمنع اختراقات