فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مانسفيلد كامينغ»، وتلقت الأموال اللازمة لها لتسلم مسؤولية كل أعمال التجسس خارج نطاق الامبراطورية البريطانية، وهو أمر لا تزال تقوم به المؤسسة حتى اليوم. وقد كان كامينغ في شبابه ضابطا خدم في البحرية، واشترك في حملات قامت بها بريطانيا في مصر والملايو.
أما جهاز الأمن (أم. آي - 5) ، فقد تأسس في الظرف نفسه بقيادة والسر فيرنون کيل»، وهو ضابط أشترك في قتال الصين أثناء ثورة البوکسر سنة 1900. هذا الجهاز تأسس بتمويل من وزارة الحربية، كما كان مسؤولا عن مكافحة التجسس ضمن بريطانيا والامبراطورية. وهذه المهمة لا تزال قائمة حتى الآن، رغم تقلص الامبراطورية.
بدا فيرنون کيل، العمل وحده؛ لكن تطور الأمور، والقبض على الجواسيس الالمان، اوصل عدد المساعدين عند نهاية الحرب العالمية الأولى الي 800 شخص. وقد بقي رکيل، في منصبه حتى العام 1940. وعندما استقال، كان عدد أفراد مؤسسته قد بلغ حوالي السبعة آلاف.
وفي صيف 1940، أنشئت وإدارة العمليات الخاصة كهيئة مستقلة عن الاستخبارات وجهاز الأمن، بناء على أمر شخصي من ونستون تشرشل الى وزير الاقتصاد الحربي هيو دالتون، والذي جاء فيه بالمختصر وإجعل أوروبا طعمة للناره
هذا، وقد كان الإدارة العمليات الخاصة أسماء مستعارة كثيرة للتمويه على مكان مقرها الرئيسي في شارع بيکر، منها مكتب الأبحاث،، ورد المجلس المشترك للشؤون التقنية. ووراء هذه الإدارة كان هنالك عقل رئيسي بديرها هو السر کولين غايينزا، وهو ضابط في الجيش. لكن هذه الإدارة أنهيت أعمالها والغيت من الوجود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقد بقيت محفوظاتها مغلقا عليها في مكان سري. إلا أن ماكميلان، بعد ما أصبح رئيسا للحكومة، فقد سمح بإصدار كتاب عنها أثار عاصفة من النقمة والاعتراض في كل من بريطانيا وفرنسا، لأن المواضيع التي عالجها هذا