فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بان العميلين المزدوجين الذين فرا هما اثنان فقط من بين الخمسة. والواقع أن المخابرات المركزية لم تكشف عن هذه الحلقة الخمسية قبل عام 1911 ومن الطريف أن نذكر هنا أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية كانت واثقة من ضلوع هوليس بالخيانة، وقد قامت بالتحقيقات بمعاونة مكتب التحقيق الاتحادي (الاميرکي) وفق خطة مدروسة خاصة بالمؤسستين. وفي العام 1907 جاء شخص يدعى (اراغي) وهو موظف الشيفرة بسفارة تشيكوسلوفاكيا بواشنطن، وعميل سري لمكتب التحقيق الاتحادي بمعلومات عن وجود عميل مهم للروس في المخابرات البريطانية. والملاحظ هنا أن العملاء السوفيات عمدوا بعد ذلك الى تغيير طرقات سيرهم فيما يدل على معرفتهم بأنهم مراقبون.
وفي العام 1992 أبلغ «غوليتسين، الموظف بالسفارة السوفياتية في هلسنكي (فنلندا) وكالة المخابرات المركزية بوجود عميل كبير للسوفيات في المخابرات البريطانية، وأشار الى «حلقة الخمسة، معززة بذلك أنباء وشكوكة سابقة
في سنة 1945 کشف ايغور غوزينكو، الموظف في السفارة السوفياتية في أوتاوا في كندا لأول مرة عن وجود عميل سوفياتي في المخابرات البريطانية باسم ايلي Elli وقال عنه أنه موظف عالي الرتبة، واستطاعت المخابرات الغربية أن تكشف بالتالي عن حلقة من عملاء للسوفيات في الغرب. أما العميل العالي المكانة المسمى بايلي فظل مجهولا لأن اتصال السوفيات به كان عبر رسائل سرية توضع له في أمكنة سرية في شقوق أو ثقوب. وباعتبار أن «روجر هوليس مسؤول عن مكافحة المخابرات السوفياتية في بريطانيا والبلدان الأخرى التي كانت خاضعة لها، فقد انتدب هو بالذات للذهاب الى كندا للتحقيق بشأن رغوزينکو وصحة معلوماته. وقد لوحظ هنا آن رايلي، أبلغ السوفيات عن معلومات المخابرات البريطانية بشأن العملاء الروس في بريطانيا. والظريف في الأمر هنا أن «ايلي، قد ارسل للتحقيق بشأن «ايلي، بالذات.