فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 3219

وشت به احدي رفيقاته في الحزب في الثلاثينات وهي سيدة يهودية اسمها

فلورا سولومون، صديقة كيرنسکي، وكانت تعلم بصلة فيلبي بالسوفيات فابلغت المخابرات البريطانية بعد سلسلة مقالاته الصحافية في جريدة الأوبزرفر التي كان يبعثها من بيروت منتقدا فيها اسرائيل اشد الانتقاد وتأخذ جانب العرب وعبد الناصر في تلك الفترة. وقد نجح فيلبي في الفرار الى موسكو من بيروت في شهر كانون الثاني / يناير 1993.

أما انطوني بلنت فقد وشي به زميل اميرکي له اسمه ميکل هوتني سترايت، بعد أن قال بأن ضميره الوطني استفاق بعد طول نوم ودفه الى إبلاغ السلطات البريطانية معلوماته عن بلنت عام 1963. وقد بذل روجر جهدا كبيرا لوقف فتح التحقيق معه بحجة أنه حافظ الأثريات الفنية لجلالة الملكة البريطانية، وتأجلت حكاية بلنت حتى انکشافها سنة 1979. وكثيرا ما سخر هوليس من القول بوجود عملاء للروس في المخابرات البريطانية. ثم إنه وقف بوجه التوسع في التحقيق بشأن أحد رجال البحرية البريطانية «هاري موتون، في 1908 وعلاقته بالمخابرات السوفياتية، بعد أن تلقت وكالة المخابرات المركزية وشاية عنه من أحد عملائها في بولونيا باسم القناص، أو

ميکل غولينفسکي، الذي أكد أيضا وجود عميل كبير للسوفيات في المخابرات الانكليزية. وكان مبرر المدير العام هوليس لمعارضة التحقيق الموسع أن ذلك قد يضر بمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لأنه سيتناول أشخاص آخرين أيضأ ويفضح عددا من كبار المسؤولين الغارقين في حياة الشذوذ الجنسي

لقد وجدت دوائر المخابرات البريطانية صعوبة الى درجة الاستحالة في تجنيد مواطن سوفياتي واحد من الجالية السوفياتية في لندن ليعمل المصلحتها. وتفسير ذلك أن روجر هوليس رئيس قسم مكافحة المخابرات السوفياتية كان يبلغ المخابرات السوفياتية عن مثل هذه المحاولات.

واذا لم نأخذ بمعلومات نقلها عملاء ومخبرون في سفارات غربية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت